آخر الأخبار

حين يصبح التعب موقفاً سياسياً: اللبنانيون بين رفض إسرائيل وقبول التفاوض

حين يصبح التعب موقفاً سياسياً: اللبنانيون بين رفض إسرائيل وقبول التفاوض

بقلم جواد عدره

 

ملف الدراسة

 

يبدو أن اللبناني لا يُختزل بالطائفة وحدها، وأن التعب الجماعي والحرب والخوف وانعدام الثقة بالمستقبل عوامل تعيد تشكيل المواقف السياسية حتى عندما تبدو متناقضة ظاهريًا.


متعبون هم اللبنانيون. خسروا ودائعهم، يعيش نحو نصفهم من دون تغطية صحية، وسط انهيار الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه ونقل عام، وتراجع المدرسة الرسمية، وارتفاع البطالة، واستمرار الهجرة. ثم جاءت الحرب الأخيرة لتضيف خوفًا جديدًا إلى تعب قديم. لذلك، ليس غريبًا أن يقول كثيرون: "تعبنا" و"ما بقا فينا".


لكن اللافت أن الفئة الأكثر وجعًا كانت في الوقت نفسه الأكثر رفضًا للمحادثات المباشرة مع إسرائيل أو للتطبيع معها. فقد بلغت نسبة الشيعة الذين عارضوا التفاوض المباشر 92.9%، وترتفع النسبة إلى 94.3% عند الحديث عن التطبيع، وإلى 96% عند طرح فكرة افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت.


في المقابل، بدت الطائفة الدرزية الأكثر تأييدًا للتفاوض المباشر والتطبيع وافتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت، بينما أظهرت الطوائف المسيحية، لا سيما الموارنة والأرثوذكس، مستويات مرتفعة نسبيًا من تأييد التفاوض المباشر، كما أبدى نحو نصف المستطلعين السنّة تأييدًا لهذا الخيار، وإن ظلّت نسبة منهم تتعدى النصف تعارض أي تواصل مباشر بين رئيس الحكومة اللبنانية وبنيامين نتنياهو.


غير أن أهمية هذا الاستطلاع لا تكمن فقط في قياس المواقف، بل في كشف التناقضات العميقة داخل المجتمع اللبناني. فالكثير من اللبنانيين الذين يشككون بإمكان تحقيق "سلام عادل"، أو يعتقدون أن إسرائيل كانت ستشن الحرب بغض النظر عن الذرائع، أو أن إسرائيل لن تنسحب من الأراضي التي تحتلها في لبنان، يؤيدون في الوقت نفسه التفاوض المباشر أو حتى توقيع اتفاق سلام. وكأن جزءًا من اللبنانيين لم يعد يبحث عن "القناعة" بقدر ما يبحث عن الخروج من حالة الاستنزاف الدائم.


والأكثر دلالة أن نتائج اليوم تختلف بوضوح عن نتائج استطلاع آب 2025. ففي أقل من عام، ارتفعت نسبة المؤيدين لاتفاق سلام مع إسرائيل من 25% إلى نحو 49%، كما ارتفعت نسبة المؤيدين للتطبيع من 13.2% إلى أكثر من 30%. هذه التحولات السريعة تفرض سؤالًا جوهريًا: هل تتغير القناعات السياسية فعلًا، أم أن المجتمعات المنهكة تصبح أكثر استعدادًا لتبنّي خيارات كانت ترفضها سابقًا؟

هنا تحديدًا يصبح السؤال الطائفي وحده غير كافٍ. صحيح أن الانتماء الطائفي يلعب دورًا واضحًا في تشكيل المواقف، لكن النتائج تكشف أيضًا عن عوامل سياسية ونفسية واجتماعية أكثر تعقيدًا. فداخل كل طائفة ظهرت مجموعات تعارض المزاج السائد فيها، ما يعني أن المشهد اللبناني لا يمكن تفسيره فقط عبر الانقسام التقليدي بين الطوائف.

ومن المفيد أيضًا قراءة النتائج من زاوية الأجيال لا الطوائف فقط. فقد أظهرت الفئات العمرية الأصغر معارضة أعلى للتفاوض والتطبيع وافتتاح سفارة إسرائيلية، بينما ارتفعت نسب التأييد تدريجيًا مع التقدم في العمر، لتبلغ ذروتها لدى من تجاوزوا السبعين عامًا.


وهذا يدفع إلى تساؤل بالغ الأهمية: هل تدفع ذاكرة الحروب الأجيال الأكبر نحو البراغماتية والتسويات، بينما تدفع الأجيال الأصغر نحو مواقف أكثر حدية أو مبدئية؟ أم أن الشباب، بحكم شعورهم بفقدان المستقبل أصلًا، أقل استعدادًا لتقديم تنازلات يعتبرونها أخلاقية أو سيادية؟


في جميع الأحوال، يبدو واضحًا أن اللبنانيين منقسمون، لكن هذا الانقسام ليس بسيطًا ولا أحادي البعد. إنه مزيج من الطائفة والسياسة والخوف والتجربة التاريخية والتعب الجماعي وفقدان الثقة بالدولة وبالعالم وبإمكانية العدالة نفسها.


ولهذا، فإن قيمة هذا الاستطلاع لا تكمن في استخدامه لإدانة الناس أو "تأديبهم" أخلاقيًا، بل في محاولة فهمهم. فالمجتمعات المتعبة لا تفكر بالطريقة نفسها التي تفكر بها المجتمعات المستقرة، والإنسان الذي يعيش القلق والخوف والانهيار قد يحمل في الوقت نفسه مواقف متناقضة ظاهريًا لكنها منسجمة مع شعوره العميق بالإنهاك.


وربما تكمن أهمية هذه النتائج أيضًا في أنها تفتح الباب أمام أسئلة أكبر تتعلق بمستقبل النظام السياسي والحزبي في لبنان، وبما إذا كانت الانقسامات الحالية ستبقى أسيرة الطوائف، أم أنها قد تعيد إنتاج نفسها ضمن اصطفافات سياسية جديدة تتجاوز البنية التقليدية التي عرفها لبنان لعقود.

منهجية الدراسة وتوزيع العينة

  • أُجريت هذه الدراسة بالاعتماد على استبيان كمي شمل عينة تمثيلية مؤلفة من 2000 مواطن لبناني ممن تبلغ أعمارهم 21 عاماً وما فوق، موزعين على المحافظات اللبنانية التسع.

  • تم توزيع العينة بصورة تناسبية وفقاً للحجم السكاني لكل محافظة، وهي: الشمال، عكار، الجنوب، النبطية، جبل لبنان، كسروان–جبيل، بيروت، البقاع، وبعلبك–الهرمل، كما وُزعت على الأقضية اللبنانية الستة والعشرين. وقُسمت كل محافظة إلى أقضيتها المختلفة، حيث تم اختيار مراكز الأقضية إلى جانب عدد من البلدات والقرى الأخرى بما يضمن تمثيلاً طائفياً مناسباً داخل كل قضاء.

  • وتوزعت العينة بالتساوي بين الذكور والإناث (1,000 مستطلع من الذكور و1,000 من الإناث).

  • أما التوزيع الطائفي للمستجيبين، فقد جاء على النحو الآتي: 21.3% موارنة، 7.2% روم أرثوذكس، 4.7% كاثوليك، 3.4% أرمن أرثوذكس/كاثوليك، 27.9% سنة، 27.9% شيعة، 5.7% دروز، 0.9% علويون، و1% من الأقليات المسيحية.

  • تم جمع البيانات من خلال مقابلات مباشرة وجهاً لوجه باستخدام أجهزة لوحية. وفي محافظتي الجنوب والنبطية، نُفذ جزء من المقابلات ميدانياً داخل بلدات وقرى عدد من الأقضية، من بينها صيدا، صور، جزين، وحاصبيا. أما بقية المستطلعين، ولا سيما المستطلعين الشيعة من أقضية بنت جبيل والنبطية ومرجعيون، فقد جرت مقابلتهم في أماكن نزوحهم في الشوف وعاليه وبيروت.

  • وعلى مستوى الأسر، قام الباحثون بدايةً بحصر عدد الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 21 عاماً وما فوق، ثم تم اختيار المستجيب وفق آلية «آخر عيد ميلاد»، بحيث يُختار الشخص الذي كان تاريخ ميلاده الأقرب زمنياً. وفي حال عدم توفر الشخص المختار، تمت دعوة الشخص البالغ المؤهل التالي الأقرب من حيث تاريخ الميلاد للمشاركة في المقابلة.

  • وقبل بدء المقابلات، جرى إبلاغ المستجيبين بأهداف الدراسة والتأكيد لهم أن المشاركة طوعية بالكامل، وأن جميع الإجابات ستبقى سرية ومجهولة الهوية.

  • نُفذ العمل الميداني خلال الفترة الممتدة بين 28 نيسان و5 أيار 2026.

  • وبلغ هامش الخطأ في نتائج الاستطلاع 3.2+، فيما بلغت نسبة الرفض 26%.

 

في ظلّ التحولات الإقليمية والتوترات الأمنية والسياسية والحرب التي تشنّها إسرائيل على لبنان، يهدف هذا الاستطلاع إلى رصد اتجاهات الرأي العام اللبناني حيال قضايا الحرب والسلام، والعلاقة مع إسرائيل، ودور حزب الله، ومستقبل سلاحه، إضافة إلى خيارات الدولة اللبنانية في المرحلة المقبلة.

وتكشف النتائج عن تباينات واضحة وعميقة بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني، ليس فقط على المستوى الطائفي، بل أيضاً بين الأجيال المختلفة، حيث تظهر الفئات العمرية الشابة مقاربات تختلف أحياناً بشكل جذري عن الفئات الأكبر سنّاً. كما تعكس النتائج استمرار الانقسام اللبناني التقليدي بين من يربط أمن لبنان بالمقاومة والصراع مع إسرائيل، ومن يرى أن مصلحة لبنان تكمن في الحياد أو التسويات السياسية أو إعادة تعريف العلاقة مع إسرائيل ضمن إطار إقليمي ودولي أوسع.

ولا تقتصر أهمية هذه النتائج على قياس المزاج الشعبي الراهن، بل تساهم أيضاً في فهم التحولات التدريجية التي يشهدها الرأي العام اللبناني تجاه قضايا كانت تُعتبر في مراحل سابقة شبه محسومة أو شديدة الحساسية في النقاش العام. ومن هنا، يشكّل هذا الاستطلاع مؤشراً مهماً على طبيعة الانقسامات القائمة، وعلى التحولات المحتملة في أولويات اللبنانيين السياسية والأمنية في المرحلة المقبلة.

  1. كيف تقيّم إدارة رئيس الجمهورية للأزمة خلال فترة الحرب الأخيرة؟

قيّم 47.9% من المستطلعين إدارة رئيس الجمهورية للأزمة خلال فترة الحرب الأخيرة بالممتازة (21.3%) والجيدة (26.6%)، مقابل 32.1% وصفوها بالسيئة و19.7% بالمتوسطة.

ويظهر توزيع النتائج وفقاً للطوائف تسجيل الدروز أعلى نسبة تقييم "ممتازة/جيدة" (82.4%)، فيما توزعت آراء الموارنة والأرثوذكس والكاثوليك بين "ممتازة" و"جيدة" بنسب متقاربة  تراوحت بين 70-80% لتنخفض الى 54.4% لدى المستطلعين السنة. في حين ارتفعت نسبة التقييم السيئ لأداء رئيس الجمهورية لدى المستطلعين الشيعة وبلغت 79.2%.

وفقاً للعمر، سجلت أعلى نسبة من التقييم السيئ لإدارة رئيس الجمهورية للأزمة خلال الحرب الأخيرة على لبنان عند المستطلعين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاماً (41%)، لتتراجع هذه النسبة تدريجياً لدى الفئات الأكبر سناً وتبلغ 15.8% فقط بين المستطلعين الذين تبلغ أعمارهم 70 عاماً وما فوق. في المقابل، سجّلت الفئة العمرية الأكبر أعلى نسبة تقييم ممتاز لأداء رئيس الجمهورية بلغت 57.9%، متفوقة على جميع الفئات الأخرى التي لم تتعدَّ فيها نسبة التقييم الممتاز 31.3%.

  1. كيف تقيّم إدارة رئيس الحكومة للأزمة خلال فترة الحرب الأخيرة؟

46.6% من المستطلعين قيّموا إدارة رئيس الحكومة للأزمة خلال فترة الحرب الأخيرة بالممتازة (20.1%) والجيدة (26.5%)، مقابل 34.3% وصفوها بالسيئة و18.6% بالمتوسطة.

وفقاً للطائفة، أعطى المستطلعون الدروز والسنة نسبًا مرتفعة للتقييم "الممتاز" لأداء رئيس الحكومة خلال الأزمة (54.4% و32.6% تباعاً)، في حين سجّل الشيعة نسبة عالية جدًا من التقييم السيئ بلغت 82.8%. أما المستطلعون من الطوائف المسيحية (مثل الموارنة والروم الأرثوذكس والكاثوليك)، فقد توزعت آراؤهم بشكل متوازن نسبيًا بين الممتاز والجيد تراوحت بين 65-70%.

وفقاً للفئة العمرية، سجّلت الفئة العمرية الأصغر (21–29 عاماً) أعلى نسبة لاعتبار تقييم رئيس الحكومة بالسيئ (42%)، فيما تراجعت هذه النسبة تدريجياً مع التقدم في العمر لتصل إلى 15.8% لدى الفئة العمرية الأكبر (70 عاماً وما فوق). في المقابل، سجلت هذه الفئة الأخيرة أعلى نسبة تقييم جيد لإدارة رئيس الحكومة للأزمة بلغت 57.9%، بينما سُجلت أدنى نسبة للتقييم الممتاز لدى الفئة العمرية بين 30 و39 عاماً، وبلغت 12.6%.

  1. برأيك، من يتحمل المسؤولية الأكبر عن التصعيد الحالي في لبنان؟

تصدّرت إسرائيل وحزب الله قائمة الجهات التي حمّلها المستطلعون مسؤولية التصعيد الحالي في لبنان، بنسب متقاربة جداً بلغت 32.9% و32.8% على التوالي. في حين تراجعت نسب الخيارات الأخرى بشكل ملحوظ، مثل "الجميع يتحمّل المسؤولية" (12.1%)، إيران (8.8%)، والولايات المتحدة (8.1%).

وفقاً للطائفة، حمّل المستطلَعون المسيحيون والدروز حزبَ الله المسؤولية بالدرجة الأولى، بنسبة تراوحت بين 50% و61%. أما المستطلَعون الشيعة فحمّلوا إسرائيل المسؤولية بنسبة 57.7%، فيما لم يحمّل أيٌّ منهم حزبَ الله المسؤولية (0%). في المقابل، انقسم السنّة بين تحميل حزب الله المسؤولية (39.1%) وإسرائيل (33%). واللافت أن نسبة تحميل إيران المسؤولية كانت الأعلى لدى الموارنة (20.7%)، في حين برزت نسبة 16.5% من الشيعة ترى أن الولايات المتحدة الأميركية تتحمّل المسؤولية.

وفقاً للفئات العمرية، حمّل 78.9% من المستطلعين ضمن الفئة العمرية 70 عاماً وما فوق حزبَ الله المسؤولية الأكبر عن التصعيد الحالي في لبنان، مقابل 28.5% فقط لدى الفئة الأصغر سناً (21–29 عاماً). في المقابل، حمّل 36% من الفئة العمرية (21–29 عاماً) إسرائيل المسؤولية عن التصعيد مقابل 10.5% فقط للمستطلعين الأكبر سناً (70 وما فوق).

أما وفقاً لمحافظة السكن، فقد سجّل المستطلعون في محافظة بعلبك–الهرمل أعلى نسبة ممن اعتبروا أن إسرائيل تتحمل مسؤولية التصعيد، وذلك بنسبة بلغت 80.5%، في حين انخفضت هذه النسبة إلى 17.1% فقط في محافظة جبل لبنان. في المقابل، سجّلت محافظة عكار أعلى نسبة من المستطلعين الذين حمّلوا حزب الله مسؤولية التصعيد بنسبة 58.7%، تلتها محافظة جبل لبنان بنسبة 45.6%، ثم محافظة الشمال بنسبة 43.8%. أما في محافظة الجنوب، فقد اعتبر 40.5% من المستطلعين أن المسؤولية تقع على جميع الأطراف، مقابل 37.9% رأوا أن إسرائيل تتحمل المسؤولية بشكل أساسي. وفي محافظة النبطية، توزعت الآراء بين 32.1% حمّلوا إسرائيل مسؤولية التصعيد، و25.6% اعتبروا أن الولايات المتحدة الأميركية تتحمل المسؤولية، فيما رأى 25.6% آخرون أن المسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف.

  1. إلى أي مدى تعتقد أن الحكومة اللبنانية لعبت الدور المتوقع منها خلال هذه الحرب الأخيرة؟

تساوت تقريباً نسبة المستطلعين الذين رأوا أن الحكومة اللبنانية أدّت "إلى حدٍّ ما" الدور المتوقع منها خلال هذه الحرب الأخيرة (32.5%) مع نسبة من اعتبروا أنها لم تلبِّ التوقعات إطلاقاً (31.5%). في المقابل، أعرب 20.8% من المستطلعين عن اعتقادهم بأن الحكومة لم تلبِّ التوقعات بشكل كافٍ، بينما رأى 12.6% فقط أنها أدّت الدور المتوقع منها "إلى حدٍّ كبير".

وفقاً للطائفة، أعطى المستطلعون الكاثوليك والسنّة النسبة الأعلى من الثقة بدور الحكومة "بشكل كبير" (25.5% و21% تباعاً)، فيما اعتبرت النسبة الأعلى من الشيعة (72.8%) أن الحكومة "لم تلبِّ التوقعات إطلاقًا" بينما أعربت النسبة الأعلى من المستطلعين الدروز أن الحكومة لعبت الدور المتوقع منها خلال هذه الحرب "إلى حد ما" (66.7%).

وعند توزيع النتائج وفقاً للعمر، سجلت الفئة العمرية الأصغر (21–29 عاماً) نسبة 38.5% ممن رأوا أن الحكومة لبّت التوقعات، موزعة بين 11.5% اعتبروا أنها لبّتها بشكل كبير و27% إلى حدّ ما. وتتصاعد هذه النسبة تدريجياً مع العمر لتصل إلى 68.4% لدى الفئة العمرية الأكبر (70 عاماً وما فوق)، منهم 21.1% رأوا أنها لبّت التوقعات بشكل كبير و47.4% إلى حدّ ما.

  1. كيف تقيم دور المؤسسات الرسمية في موضوع الإغاثة والنزوح ولا سيما دور وزارة الشؤون الاجتماعية، خلال هذه الحرب؟

أفاد أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع (36.4%) بأن أداء المؤسسات الرسمية في ملف الإغاثة والنزوح، ولا سيما وزارة الشؤون الاجتماعية، لم يكن على مستوى التوقعات خلال هذه الحرب. في المقابل، تقاربت نسب من رأوا أن هذه المؤسسات لم تلبِّ التوقعات إطلاقاً (24.2%) ومن اعتبروا أنها لبّتها إلى حدٍّ ما (24.9%). أما نسبة من أكدوا أنها لبّت التوقعات بدرجة كبيرة، فلم تتجاوز 10.8%.

وفقاً للطوائف، رأى 41.2% من المستطلعين الشيعة أن هذه المؤسسات لم تلبِّ التوقعات بشكل كافٍ، و35.8% أنها لم تلبِّها إطلاقًا. في المقابل، رأى 12.2% من كل من المستطلعين السنّة والموارنة أن هذه المؤسسات لبّت التوقعات بشكل كبير في حين ارتفعت نسبة المستطلعين الدروز من ناحية تلبية هذه المؤسسات للتوقعات "إلى حدٍّ ما" (42.1%).

  1. كيف تصف الهدنة المستمرة حتى الآن؟

اعتبر 19.4% من المستطلعين أن الهدنة المستمرة حتى الآن هي هزيمة للجميع، فيما رأى 15.9% أنه لا يوجد هدنة. أما المواقف الأخرى، فقد توزعت بشكل متقارب: 15.4% اعتبروا أنها انتصار لإسرائيل، و15.4% آخرون رأوا أنها انتصار للدولة اللبنانية، فيما وصفها 14.6% بأنها انتصار لحزب الله و9.4% انتصار لكل لبنان مقابل 7.2% اعتبروها انتصاراً لأميركا.

اعتبرالمستطلعون الموارنة والأرثوذكس والدروزبشكل واضح أن الهدنة الحالية هي هزيمة للجميع، بنسب بلغت 30.5%، 34.7% و47.4% تباعاً. في المقابل، رأى الشيعة أنها انتصار لحزب الله بنسبة 33.3%. واعتبرها المستطلعون الكاثوليك والأرمن انتصارًا للدولة اللبنانية (36.2% و47.1% تباعاً). أما المستطلعون السنّة، فقد توزعت آراؤهم بين من اعتبرها انتصارًا لإسرائيل (22.9%) ومن رأى فيها انتصارًا للدولة اللبنانية (23.3%).

واعتبرت الفئة العمرية الأكبر (70 عاماً وما فوق) الهدنة بمثابة "هزيمة للجميع" بنسبة 31.6%، لتنخفض النسبة تدريجياً لدى الفئات العمرية الأخرى وتسجل أدنى مستوياتها  (12.5%) لدى المستطلعين الشباب بين 21-29 عاماً. في المقابل، اعتبر31.6% من المستطلعين الذين تفوق أعمارهم الـ70 عاماً  أن الهدنة تمثل انتصاراً للدولة اللبنانية، لتتراجع هذه النسبة لدى الفئات العمرية الأخرى وتسجل أدناها (12.6%) لدى الفئة العمرية (40–49 عاماً).

كما اعتبر 61.5% من المستطلعين في محافظة النبطية أنه لا توجد هدنة أساساً، تلاهم سكان كسروان–جبيل بنسبة 55.2%. في المقابل، وصف 56.5% من سكان البقاع الهدنة بأنها انتصار للدولة اللبنانية، إلى جانب 29.3% من سكان عكار الذين تبنّوا الرأي نفسه. أما في محافظة بعلبك–الهرمل، فقد اعتبر 45.5% من المستطلعين أن الهدنة تمثل انتصاراً لحزب الله. من جهة أخرى، سجّلت محافظتا جبل لبنان والجنوب أعلى نسب من المستطلعين الذين رأوا أن الهدنة تشكّل هزيمة لجميع الأطراف، وذلك بنسبة 39.7% و29.3% على التوالي. كما اعتبر 33% من المستطلعين في بيروت و29.5% من سكان الشمال أن الهدنة تمثل انتصاراً لإسرائيل.

  1. ما هو موقفك من التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل؟

ويبرز انقسام واضح في الرأي العام حيال مسألة التفاوض المباشر مع إسرائيل، إذ عبّر 21.9% من المستطلعين عن تأييدهم الشديد لهذا الخيار، فيما أبدى 27.1% تأييدًا جزئيًا، ما يعني أن نحو 49% يميلون إلى دعمه بدرجات متفاوتة. في المقابل، أعرب 33.2% عن رفضهم القاطع، و11.3% عن رفضهم إلى حدٍّ ما، ليبلغ مجموع المعارضين حوالي 44.5%.

وفقاً للطائفة، سجّل الموارنة والأرثوذكس مستويات مرتفعة من التأييد للتفاوض المباشر؛ إذ أيّده 78% من الموارنة (36.2% بشدّة و41.8% إلى حدٍّ ما)، و73.6% من الأرثوذكس (37.5% بشدّة و36.1% إلى حدٍّ ما). كما أيّد الدروز التفاوض المباشر بنسبة 72% (50.9% بشدّة و21.1% إلى حدٍّ ما). في المقابل، عارض 92.9% من الشيعة التفاوض (78.9% بشدة و14% الى حد ما)، ولم يُبدِ أيٌّ منهم (0.0%) تأييداً شديداً، فيما بلغت نسبة التأييد إلى حدٍّ ما 4.3%. أما السنّة، فتوزّعت مواقفهم بين التأييد (54.4%) (31.5% الى حد ما و22.9% بشدة) مقابل نسبة 38% من المعارضين.

وعند توزيع النتائج وفقاً للعمر، أيّد 35% من الفئة العمرية الأصغر (21–29 عاماً) التفاوض المباشر، فيما ارتفعت نسب التأييد تدريجياً مع التقدّم في العمر، لتسجّل الفئة العمرية الأكبر (70 عاماً وما فوق) أعلى مستوى تأييد بنسبة 79%.

وسجّلت محافظة عكار أعلى نسبة تأييد للتفاوض المباشر مع إسرائيل بلغت 74.7% (20% يؤيدون بشدة و54.7% "إلى حدّ ما"). وجاءت محافظة جبل لبنان في المرتبة الثانية بنسبة تأييد بلغت 63.4%، تلتها محافظة الشمال بنسبة 60.9%، ثم كسروان–جبيل (58.6%) و52.1% في البقاع. في المقابل، سجّلت محافظة النبطية أعلى نسبة معارضة للتفاوض المباشر بنسبة بلغت 83.4%، تلتها محافظة الجنوب بنسبة 76.8%، ثم محافظة بعلبك–الهرمل بنسبة 72.7%. أما في بيروت، فقد بدت المواقف أكثر انقساماً، إذ بلغت نسبة المعارضين 50% (6.4% الى حد ما و43.6% بشدة) مقابل 45.7% من المؤيدين.

  1. كيف ستكون ردة فعلك اذا قام رئيس الجمهورية والحكومة بتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل؟

يميل نحو نصف المستطلعين (48.9%) إلى قبول فكرة توقيع رئيس الجمهورية والحكومة اتفاقية سلام مع إسرائيل بدرجات متفاوتة، إذ عبّر 23% عن تأييدهم الشديد لهذا الخيار، فيما أبدى 25.9% تأييدًا جزئيًا. في المقابل، عارض 46% هذه الفكرة: 34.4% عارضوها بشدّة و11.6% إلى حدٍّ ما. أما الفئة المحايدة فبلغت 4.5%، في حين لم تتجاوز نسبة من امتنعوا عن الإجابة 0.6%.

وفقاً للطائفة، أظهر الدروز أعلى مستويات التأييد لتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل بلغت 84.2%، توزّعت بين 59.6% أيدوا الاتفاقية بشدّة و24.6% إلى حدٍّ ما. كذلك سجّل الموارنة والأرثوذكس مستويات تأييد مرتفعة؛ إذ أيّدها 76.5% من الموارنة (33.8% بشدّة و42.7% إلى حدٍّ ما)، و72.2% من الأرثوذكس (38.9% بشدّة و33.3% إلى حدٍّ ما). في المقابل، عارض 92.1% من الشيعة الاتفاقية (76.3% بشدّة و15.8% إلى حدٍّ ما)، فيما لم يُبدِ أيٌّ منهم (0.0%) تأييداً شديداً، واقتصرت نسبة المؤيدين إلى حدٍّ ما على 5%. أما السنّة، فبلغت نسبة تأييدهم للموضوع 51.6% (27.6% الى حد ما و24% بشدة) مقابل 44.1% من المعارضين. وفي مقارنة مع استطلاع أجرته الدولية للمعلومات في آب 2025، نلاحظ ارتفاع نسب التأييد لإتفاقية سلام مع اسرائيل من 25% الى نحو 49% في الإستطلاع الحالي.

كما يزداد تأييد توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل مع التقدّم في العمر، من 37.5% لدى الفئة العمرية (21–29 عاماً) إلى 68.5% لدى الفئة الأكبر (70 عاماً وما فوق)، بين مؤيد بشدّة ومؤيد إلى حدٍّ ما.

  1. الى أي مدى تؤيد قيام الرئيس جوزاف عون بزيارة أميركا للقاء نتانياهو؟

يرفض نحو نصف المستطلعين (50.1%) فكرة قيام الرئيس جوزاف عون بزيارة الولايات المتحدة للقاء نتانياهو، إذ عارض 36.6% هذا الخيار "بشدّة"، فيما عارضه 13.5% "إلى حدّ ما". في المقابل، أبدى 43% تأييدهم لهذه الزيارة، حيث أعرب 16.9% عن تأييد "بشدّة" و26.1% عن تأييد "إلى حدّ ما". أما الفئة المحايدة فبلغت 6.5%، في حين امتنع 0.4% عن الإجابة.

سجّل الدروز أعلى مستويات التأييد لقيام الرئيس عون بزيارة أميركا للقاء نتنياهو، إذ أيّدها 82.5%، 50.9% منهم بشدّة و31.6% إلى حدٍّ ما. كما أبدى 71.8% من الموارنة (27.2% بشدّة و44.6% إلى حدٍّ ما) و66.7% من الأرثوذكس (30.6% بشدّة و36.1% إلى حدٍّ ما) تأييداً ملحوظاً. في المقابل، عارض 93.2% من الشيعة هذه الخطوة (79.9% بشدة و13.3% إلى حدٍّ ما)، فيما لم يُبدِ أيٌّ منهم (0.0%) تأييداً شديداً، واقتصرت نسبة التأييد إلى حدٍّ ما على 3.2%. أما السنّة، فقد عارضت نسبة 52.7% منهم هذه الزيارة (34.8% بشدة و17.9% الى حد ما)، مقابل 39.4% من المؤيدين (25.1% تأييد إلى حدٍّ ما و14.3% بشدّة).

كما أيّد أكثر من ثلثي المستطلعين (68.4%) في الفئة العمرية الكبرى (70 عاماً وما فوق) قيام الرئيس جوزاف عون بزيارة الولايات المتحدة للقاء نتنياهو، لتتراجع هذه النسبة تدريجياً مع انخفاض العمر لتسجل أدنى مستوياتها عند 29% لدى المستطلعين الشباب بين 21-29 عاماً.

  1. ما هو موقفك في حال حصول تواصل بين رئيس الحكومة اللبنانية مع نتنياهو؟

نحو نصف المستطلعين (49.9%) يرفضون حصول تواصل بين رئيس الحكومة اللبنانية ونتنياهو، إذ عارض 36.6% الفكرة "بشدّة"، فيما عارضها 13.3% "إلى حدّ ما". في المقابل، أيّد 43% من المستطلعين هذا الخيار، حيث أبدى 16.3% تأييدهم "بشدّة" و26.7% "إلى حدّ ما". واختار 6.6% الحياد، في حين 0.5% امتنعوا عن الإجابة 0.5%.

سجّل الدروز أعلى مستويات التأييد للتواصل بين رئيس الحكومة مع نتنياهو (80.7%)، إذ أيّدها 50.9% منهم بشدّة و29.8% إلى حدٍّ ما. كما أبدى 72.3% من الموارنة (26.3% بشدّة و46% إلى حدٍّ ما) و69.5% من الارثوذكس (26.4% بشدّة و43.1% إلى حدٍّ ما) تأييداً ملحوظاً. في المقابل، عارض 92.5% من الشيعة الخطوة (78.9% بشدّة و13.6% إلى حدٍّ ما)، فيما لم يُبدِ أيٌّ منهم (0.0%) تأييداً شديداً، واقتصرت نسبة التأييد إلى حدٍّ ما على 3.6%. أما السنّة، فقد عارض 54.4% منهم هذا التواصل (35.8% بشدة و18.6% إلى حد ما) مقابل 39.1% من المؤيدين (25.1% إلى حدٍّ ما و14% بشدّة).

ويسجل ارتفاعاً في تأييد حصول تواصل بين رئيس الحكومة اللبنانية ونتنياهو مع التقدم في العمر. 29% فقط من الفئة العمرية الأصغر (21–29 عاماً) يؤيدون هذا التواصل لترتفع النسبة تدريجياً مع التقدم في العمر لتصل إلى 68.4% لدى المستطلعين الذين تبلغ أعمارهم 70 عاماً وما فوق.

  1. ما هو موقفك من افتتاح سفارة اسرائيلية في بيروت؟

أكثر من ثلثي المستطلعين (66.6%) يعارضون افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت، حيث عارض 54.1% "بشدّة"، فيما عارض 12.5% "إلى حدّ ما". في المقابل، أيد 20.9% فقط هذه الفكرة، حيث أبدى 7.7% تأييدهم "بشدّة" و13.2% "إلى حدّ ما". وبلغت نسبة المحايدين 11.1%، في حين لم تتجاوز نسبة الذين رفضوا الإجابة 1.4%.

ولدى توزيع النتائج وفقًا للطائفة، أيّد الموارنة الخطوة بنسبة 42.3% (16% بشدّة و26.3% إلى حدٍّ ما)، مقابل 31.9% عارضوها. كما أيّدها الأرثوذكس بنسبة 31.9% (12.5% بشدّة و19.4% إلى حدٍّ ما) مقابل 48.7% معارضين، والدروز بنسبة 70.1% (33.3% بشدّة و36.8% إلى حدٍّ ما) مقابل 28% معارضين. في المقابل، عارض 96% من الشيعة الخطوة (84.9% بشدّة و11.1% إلى حدٍّ ما)، فيما لم يُبدِ أيٌّ منهم (0.0%) تأييداً شديداً، واقتصرت نسبة التأييد إلى حدٍّ ما على 1.1%. أما السنّة، فعارضها 86.4% (71.7% بشدّة و14.7% إلى حدٍّ ما)، مقابل 9.3% فقط أيّدوها (6.8% إلى حدٍّ ما و2.5% بشدّة).

وفقاً للعمر، 81.5% من المستطلعين في الفئات العمرية الصغيرة بين 21-29 عاماً يعارضون افتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت، منهم 68.5% يعارضون بشدة و13% إلى حدّ ما. وتنخفض هذه النسبة تدريجياً مع التقدم في العمر لتصل إلى 42.1% لدى المستطلعين الذين يبلغون 70 عاماً وما فوق.

وفقاً المحافظة، عبّر 91.3% من المستطلعين في محافظة عكار و90.9% في بعلبك–الهرمل عن معارضتهم إفتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت (81.8% بشدة و9.1% الى حد ما)، يليهم الجنوب بنسبة 85.4%، وبيروت بنسبة 77.6%. في المقابل، أظهرت محافظة جبل لبنان أعلى مستويات التأييد لافتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت (44.3%)، حيث أيد 25.8% من المستطلعين هذه الخطوة "إلى حدّ ما"، فيما عبّر 18.5% عن تأييدهم الشديد لها.

  1. ما هو موقفك من التطبيع في لبنان، أي إقامة علاقات اقتصادية، تجارية وثقافية مع إسرائيل؟

أظهرت نتائج الاستطلاع أن 59.3% من المستطلعين يرفضون التطبيع مع إسرائيل، أي إقامة أي علاقات اقتصادية أو تجارية أو ثقافية، حيث يعارض 48.4% ذلك بشدة، فيما يعارضه 10.9% إلى حدّ ما. في المقابل، بلغت نسبة المؤيدين للتطبيع 30.4%، موزعة بين 11.5% مؤيدين بشدة و18.9% مؤيدين "الى حد ما". كما فضّل 8.6% اتخاذ موقف محايد، في حين امتنع 1.7% عن الإجابة أو لم يحددوا موقفهم.

وفقًا للطائفة، سجّل الموارنة نسبة تأييد بلغت 57.8% (21.6% بشدة و36.2% إلى حدٍّ ما)، مقابل 26.8% عارضوا الخطوة. كما أيّدها الأرثوذكس بنسبة 48.6% (15.3% بشدّة و33.3% إلى حدٍّ ما)، فيما عارضها 37.5% منهم. في المقابل، عارض 94.3% من الشيعة الخطوة (82.8% بشدّة و11.5% إلى حدٍّ ما)، فيما لم يُبدِ أيٌّ منهم (0.0%) تأييداً شديداً، واقتصرت نسبة التأييد إلى حدٍّ ما على 2.2%. أما السنّة، فمالت مواقفهم أيضاً نحو معارضة التطبيع، إذ بلغت نسبة المعارضين 73.8% (57% بشدّة و16.8% إلى حدٍّ ما)، مقابل 19% فقط من المؤيدين (16.1% إلى حدٍّ ما و2.9% بشدّة). في المقابل، سجّل الدروز أعلى نسبة تأييد بلغت 79% (54.4% بشدّة و24.6% إلى حدٍّ ما)، مقابل 17.6% عارضوا الخطوة. وفي مقارنة مع استطلاع أجرته الدولية للمعلومات في آب 2025، نلاحظ ارتفاع نسب التأييد للتطبيع من 13.2% الى أكثر من 30% في الإستطلاع الحالي.

وعارضت النسبة الأعلى من المستطلعين في الفئة العمرية الشابة (21–29 عاماً) التطبيع مع إسرائيل (73%)، لتنخفض هذه النسبة تدريجياً مع التقدم في العمر وتسجل 42.1% لدى الفئة العمرية الأكبر (70 عاماً وما فوق).

وفقاً للمحافظة، سجّل المستطلعون في محافظة الجنوب أعلى نسب معارضة لفكرة التطبيع بلغت 81.9% (68.1% بشدة و13.8% الى حد ما)، يليها بعلبك–الهرمل (80.5%)، إذ عبّر 71.4% عن معارضتهم الشديدة للتطبيع، فيما أبدى 9.1% معارضتهم "إلى حدّ ما"، ثم  النبطية بنسبة معارضة بلغت 79.4%. في المقابل، أعرب المستطلعون في محافظة جبل لبنان عن اتجاه أكبر نحو تأييد التطبيع مقارنة ببقية المحافظات (56.4%)، حيث أيده 29.6% من المستطلعين إلى حدّ ما، فيما عبّر 26.8% عن تأييدهم الشديد له.

  1. هل تعتقد ان اسرائيل مستمرة بالحرب على لبنان بسبب اطماعها بثرواته مثل النفط، المياه وغيرها؟

64.5% من اللبنانيين يعتقدون أن استمرار إسرائيل في الحرب على لبنان يعود إلى أطماعها في موارده الطبيعية مثل النفط والمياه، حيث عبّر 41.1% عن موافقة شديدة على هذه الفرضية، فيما أيدها 23.4% إلى حدّ ما. في المقابل، بلغت نسبة المعارضين 22.8%، منهم 14.1% يعارضون إلى حدّ ما و8.7% يعارضون بشدة. كما سجّل 8.1% موقفًا محايدًا، في حين امتنع 4.6% عن الإجابة أو لم يحددوا موقفهم.

وفقًا للطائفة، سجّل الموارنة نسبة تأييد بلغت 43.2%(27.7% بشدة و15.5% إلى حدٍّ ما)، مقابل 32.4% من المعارضين. كما أيّدها 48.6% من الأرثوذكس (29.2% بشدّة و19.4% إلى حدٍّ ما)، فيما عارضها 26.4% منهم. كذلك أيدها 34% من الكاثوليك (10.6% بشدّة و23.4% إلى حدٍّ ما)، فيما عارضها 29.8% منهم. في المقابل، ارتفعت نسبة التأييد لدى الشيعة (85.3%) (58.1% بشدّة و27.2% إلى حدٍّ ما)، والسنّة (81.7%) (50.2% بشدّة و31.5% إلى حدٍّ ما)، مقابل 3.6% من السنّة عارضوها بشدة و11.1% إلى حدٍّ ما. فيما سجل الدروز أعلى نسبة معارضة لهذا الإعتقاد بلغت 59.6%، مقابل 28.1% للمؤيدين (15.8% بشدّة و12.3% إلى حدٍّ ما).

كما أيدت النسبة الأعلى من المستطلعين في الفئة العمرية الشابة (21–29 عاماً) الاعتقاد بوجود أطماع اسرائيلية في لبنان (74%)، لتنخفض هذه النسبة تدريجياً مع التقدم في العمر وتسجل 36.8% لدى الفئة العمرية الأكبر (70 عاماً وما فوق).

  1. ما هو موقفك من مسألة نزع سلاح حزب الله؟

يُظهر الاستطلاع انقسامًا واضحاً في آراء اللبنانيين حول مسألة نزع سلاح حزب الله. فقد عبّر 58.2% من المشاركين عن تأييدهم لهذه الخطوة، منهم 44.7% أيدوها بشدة و13.5% إلى حدّ ما. في المقابل، عارضها 34.2%، بينهم 26.1% عارضوها بشدة و8.1% إلى حدّ ما. وبلغت نسبة المحايدين 7.3%، فيما لم تتجاوز نسبة الذين امتنعوا عن الإجابة الـ 0.3%.

وسجّل الأرثوذكس أعلى مستويات التأييد لنزع سلاح حزب الله بلغت 88.9% (66.7% بشدّة و22.2% إلى حدٍّ ما)، يليهم الموارنة بنسبة 87.3% (67.6% بشدّة و19.7% إلى حدٍّ ما)، ثم الدروز بنسبة 77.2% (71.9% بشدّة و5.3% إلى حدٍّ ما). في المقابل، عارض 87.5% من الشيعة هذه الخطوة (71.7% بشدّة و15.8% إلى حدٍّ ما)، مقابل 7.9% فقط من المؤيدين (3.2% أيّدوها بشدّة و4.7% إلى حدٍّ ما). أما السنّة، فأيّد 70.2% منهم نزع سلاح الحزب (55.9% بشدّة و14.3% إلى حدٍّ ما) مقابل 19.3% فقط من المعارضين (11.8% بشدّة و7.5% إلى حدٍّ ما).

وعارضت نسبة 43% من المستطلعين في الفئة العمرية (21–29 عاماً) مسألة نزع سلاح حزب الله، لتنخفض نسب المعارضة تدريجياً مع التقدم في العمر وتسجل 21.7% للمستطلعين بين 60-69 عاماً و21.1% للذين يبلغون 70 عاماً وما فوق.

كما سجّل المستطلعون في محافظة بعلبك–الهرمل أعلى مستويات المعارضة، إذ عبّر 77.9% عن معارضتهم لنزع السلاح (71.4% معارضة شديدة و6.5% إلى حدّ ما). كما بلغت نسبة المعارضين في النبطية 67.9%، تليها محافظة الجنوب بنسبة 59.5%. في المقابل، أظهرت عدة محافظات ميلاً أكبر نحو تأييد نزع السلاح. فقد سجّلت عكار أعلى نسبة تأييد (82.6%)، تليها محافظة الشمال بنسبة 78.8%، ثم كسروان–جبيل وجبل لبنان  بنسبة 74.1% و69.7% تباعاً. أما البقاع، فقد سجل نسبة 72.4% من التأييد لنزع سلاح حزب الله  لتنخفض نسب التأييد بشكل واضح في بيروت وتسجل 52.2%.

  1. ما هو موقفك من دمج حزب الله في الجيش اللبناني؟

وحول مسألة دمج حزب الله في الجيش اللبناني، عارضت نسبة 47.5% من المستطلعين هذه الفكرة، 29.1% منهم معارضة شديدة و18.4% "الى حد ما"، مقابل 40.1% من المؤيدين (19.6% مؤيدين بشدة و20.5% إلى حدّ ما). وبلغت نسبة المحايدين 11.1%، و1.3% امتنعوا عن الإجابة.

وفقاً للطائفة، برز المستطلعون الأرثوذكس (63.9%)، والدروز (61.4%) والموارنة (55.9%) كأبرز المعارضين لفكرة دمج حزب الله في الجيش اللبناني، في حين أعرب 52.6% من المستطلعين السنة عن تأييدهم للفكرة. أما المستطلعون الشيعة، فكانوا منقسمين بين 48% من المعارضين لدمج حزب الله في الجيش اللبناني مقابل 36.9% من المؤيدين.

  1. هل تتوقع انسحاب اسرائيل من جميع المناطق التي احتلتها في لبنان؟

وفي ما يتعلق بتوقعات انسحاب إسرائيل من جميع المناطق التي تحتلها في لبنان، أظهرت النتائج انقسامًا متقاربًا بين المستطلعين، إذ عبّر 44.2% عن ثقتهم بإمكانية حدوث هذا الانسحاب (13.6% بشكل كبير و30.6% إلى حد ما)، مقابل 42.5% أبدوا تشكيكهم فيه (20.9% إلى حد ما و21.6% أبداً). كما التزمت نسبة 9.2% موقف الحياد، فيما فضّلت نسبة 4.1% الامتناع عن الإجابة.

وفقاً للطائفة، يبرز تفاؤل بإمكانية الانسحاب بشكل أكبر لدى الدروز (47.4%)، الشيعة (46.6%) والموارنة (46.1%) وان كانت النسبة الأعلى تتفاءل بالإنسحاب "إلى حد ما". في حين تسود نسبة أكبر من التشكيك بين المستطلعين السنّة، حيث أعربت نسبة 52.3% عن تشكيكها بانسحاب إسرائيل من جميع المناطق التي تحتلها في لبنان.  

  1. هل تعتقد ان من حق حزب الله ان يطلب ثمناً سياسياً مقابل تسليم سلاحه؟

بلغت نسبة المؤيدين لحق حزب الله في طلب ثمن سياسي مقابل تسليم سلاحه 43.5% مقابل 46.9% من المعارضين. فقد عبّر 25.3% عن تأييدهم القوي لهذا الحق، فيما أبدى 18.2% تأييدًا إلى حدّ ما. في المقابل، رفض 32.8% الفكرة بشكل قاطع، بينما أعرب 14.1% عن معارضة جزئية. وبلغت نسبة المحايدين 7.6%، في حين امتنع 2% عن الإجابة.

وفقاً للطائفة، سجّل الموارنة أعلى مستويات المعارضة لحق حزب الله في طلب ثمن سياسي مقابل تسليم سلاحه بلغت 75.1% (52.6% بشدّة و22.5% إلى حدٍّ ما)، يليهم الدروز بنسبة 73.7% (66.7% بشدّة و7% إلى حدٍّ ما)، والأرثوذكس (62.5%) 50% بشدّة و12.5% إلى حدٍّ ما، ثم الكاثوليك بنسبة 48.9% (38.3% بشدّة و10.6% إلى حدٍّ ما). في المقابل، أيد 84.9% من الشيعة هذا الحق (62% بشدة و22.9% إلى حدٍّ ما)، مقابل 0% عارضوه بشدّة و10.8% إلى حدٍّ ما. أما السنّة، فأيّد 41.6% منهم هذا الحق (14% بشدّة و27.6% إلى حدٍّ ما)، مقابل 48.8% من المعارضين (33%عارضوه بشدّة و15.8% إلى حدٍّ ما).

كما أيّد 54.5% من الفئة العمرية (21–29 عاماً) حقّ حزب الله في طلب ثمن سياسي مقابل تسليم سلاحه، فيما تراجعت النسبة تدريجياً مع التقدّم في العمر، لتبلغ 31.4% لدى الفئة (60–69 عاماً) و10.6% لدى من بلغوا الـ70 عاماً وما فوق.

  1. هل تعتقد ان شعار بيروت منزوعة السلاح قابل للتطبيق؟

وحول شعار "بيروت منزوعة السلاح"،  أيّد 15.8% إمكانية تطبيق هذه الفكرة بشكل كبير، فيما أيدها 34.1% إلى حد ما. في المقابل، رفض 23.3% الفكرة رفضاً قاطعاً، وأبدى 17% معارضة جزئية. أما الفئة المحايدة، فشكّلت 6.5%، بينما بلغت نسبة الذين رفضوا الإجابة 3.3%.  

وفقاً للطائفة، يتصدر الدروز نسبة التأييد الإجمالي لهذا الشعار(80.7%)، يليهم الموارنة (66.2%)، ثم الأرثوذكس (65.3%)، فالسنة (59.2%)، مع غلبة التأييد "إلى حد ما" لدى معظم هذه الفئات، باستثناء الدروز الذين تميّزوا بنسب أعلى من التأييد "الشديد" مقارنة بغيرهم. في المقابل، بلغت نسبة المعارضين  الشيعة 74.6%، بينهم 47% عبّروا عن رفض قاطع للفكرة و27.6% الى حد ما.

وفقاً للعمر، بلغت نسبة المؤيدين لذها الشعار في الفئة العمرية الأصغر (21–29 عاماً) 40% فقط (13% نعم بشكل كبير و27% نعم إلى حد ما)، لترتفع تدريجياً وتسجل 73.7% لدى الفئة العمرية 70 عاماً وما فوق. في المقابل، تتراجع نسبة المعارضين من 48% بين الفئات الأصغر سناً إلى 26.3% لدى الفئة الأكبر سناً.

  1. هل تعتقد ان اسرائيل كانت ستشن حرباً على لبنان حتى لو لم يبادر حزب الله على اطلاق الــ 6 صواريخ على اسرائيل في 2 آذار؟

أيّد 54.7% من المستطلعين هذا الطرح (40.1% "بشكل كبير" و14.6% "إلى حد ما")، مقابل 39.1% عبّروا عن معارضتهم (17.6% رفضاً قاطعاً و21.5% بـ"لا، إلى حد ما"). أما نسبة المحايدين فكانت محدودة عند 2.9%، في حين لم تتجاوز نسبة الذين رفضوا الإجابة 3.3%.

بحسب الطائفة، سجّل الموارنة نسبة معارضة بلغت 60.1% (22.5% بشدّة و37.6% إلى حدٍّ ما)، مقابل 32.9% من المؤيدين. كما عارضها الأرثوذكس بنسبة 56.9% (25% بشدّة و31.9% إلى حدٍّ ما)، والكاثوليك بنسبة 59.6% (31.9% بشدّة و27.7% إلى حدٍّ ما). في المقابل، ارتفعت نسبة التأييد لهذا الإعتقاد لدى الشيعة لتبلغ 91.4% (77.4% بشدّة و14% إلى حدٍّ ما) والسنّة بنسبة 56.3% (36.2% بشدّة و20.1% إلى حدٍّ ما). أما الدروز، فسجّلوا أعلى نسبة معارضة بلغت 78.9% (61.4% بشدّة و17.5% إلى حدٍّ ما)، مقابل 21.1% من المؤيدين (12.3% أيّدوا بشدّة و8.8% الى حد ما).

وفقاً للعمر، تميل الفئات الأصغر سنّاً (21–29 عاماً) إلى الاعتقاد بأن الحرب كانت محتملة بغضّ النظر عن إطلاق حزب الله الصواريخ في 2 آذار (61.5%) (49% بشدّة و12.5% إلى حدٍّ ما)، فيما يرى 68.4% من الفئات الأكبر سنّاً (70 عاماً وما فوق) أن إطلاق الصواريخ كان حاسماً في اندلاعها (57.9% بشدّة و10.5% إلى حدٍّ ما).

  1. هل تعتقد ان من مصلحة لبنان فصل مسار الحرب مع اسرائيل عن مفاوضات اسلام أباد؟

أيّد 54% من المستطلعين فصل مسار الحرب مع إسرائيل عن مفاوضات إسلام أباد (30.2% "بشكل كبير" و23.8% "إلى حد ما")، مقابل 34% عبّروا عن رفضهم (24.7% رفضاً قاطعاً و9.3% بـ"كلا، إلى حد ما"). كما بلغت نسبة المحايدين 6.7%، في حين شكّل الذين رفضوا الإجابة 5.3%.

وفقاً للطوائف، سجّل المستطلعون الدروز أعلى نسبة تأييد لفصل مسار الحرب مع إسرائيل عن مفاوضات إسلام أباد (89.5%)، يليهم الموارنة (80.7%) ثم الأرثوذكس (76.4%)، كما أبدى 62% من المستطلعين السنة تأييداً لها. في المقابل، بلغت نسبة المعارضين الشيعة 86.1%، منهم 70.3% عبّروا عن رفض قاطع و15.8% الى حد ما، مع غياب شبه تام لأي تأييد يُذكر (6.8%).

  1. هل تعتقد ان على لبنان ان يلتزم بمبادرة السلام العربية أم يذهب الى سلام منفرد مع اسرائيل من دون العرب؟   

أيّد 37.4% من المستطلعين الالتزام بـمبادرة السلام العربية، مقابل 24.8% فضّلوا خيار التوجه إلى سلام منفرد مع إسرائيل بعيداً عن الموقف العربي. أما 32.8% من المستطلعين، فقد رفضوا أي مبادرة للسلام مع إسرائيل، ورفضت نسبة 5% تحديد موقفها من هذا السؤال.

وفقاً للطائفة، أظهرت النتائج تبايناً واضحاً بين الطوائف حول خيار التزام لبنان بمبادرة السلام العربية أو ذهابه الى سلام منفرد مع اسرائيل دون العرب. فقد فضّل غالبية السنّة (59.5%) و41.8% من الموارنة التزام لبنان بمبادرة السلام العربية، فيما سجّل الدروز أعلى نسبة تأييد للذهاب إلى سلام منفرد مع إسرائيل (66.7%)، يليهم 48.6% من الأرثوذكس و43.7% من الموارنة اضافة الى 40.4% من الكاثوليك. في المقابل، برز الشيعة كأكثر الفئات رفضاً لأي مبادرة سلام مع إسرائيل بنسبة 77.1%.

كما أظهرت النتائج أن الفئة العمرية (21–29 عاماً) كانت الأكثر ميلاً إلى رفض أي مبادرة سلام مع إسرائيل بنسبة 44.5%، يليها تأييد الالتزام بمبادرة السلام العربية بنسبة 36%. أما خيار السلام المنفرد مع إسرائيل، فبرز بشكل أكبر لدى الفئة العمرية (70 عاماً وما فوق) بنسبة 42.1%.

وفقاً لمحافظة السكن، اعتبر 69.6% من المستطلعين في محافظة البقاع أن على لبنان الالتزام بمبادرة السلام العربية، يليهم سكان عكار بنسبة 65.3%، سكان محافظة الشمال بنسبة 59.6%، ثم كسروان–جبيل بنسبة 53.4%. في المقابل، اعتبر 53.7% من سكان جبل لبنان أن على لبنان التوجه نحو سلام منفرد مع إسرائيل بعيداً عن الموقف العربي المشترك. ومن جهة أخرى، سجّلت محافظات الجنوب وبعلبك–الهرمل والنبطية أعلى نسبة رفض لأي مبادرة سلام مع إسرائيل، حيث بلغت نسبة الرافضين 68.1% في الجنوب، و61% في بعلبك–الهرمل، و57.7% في النبطية. أما في بيروت، فقد انقسمت الآراء بين الخيارات المطروحة، إذ أيد 36.2% من المستطلعين الالتزام بمبادرة السلام العربية، فيما رفض 39.4% أي مبادرة سلام مع إسرائيل، مقابل 20% رأوا أن على لبنان التوجه نحو سلام منفرد مع إسرائيل من دون العرب.

  1. كيف تقيم أداء الجيش اللبناني وقائده خلال الحرب الأخيرة والهدنة الحالية؟

قيّم 73.7% من المستطلعين أداء الجيش اللبناني وقائده خلال الحرب الأخيرة والهدنة الحالية بأنه إيجابي (33.2% "إيجابي جداً" و40.5% "إيجابي إلى حد ما"). في المقابل، عبّر 12.4% عن تقييم سلبي (8.5% "سلبي إلى حد ما" و3.9% "سلبي جداً")، فيما بلغت نسبة المحايدين 13.7% والذين رفضوا الإجابة 0.2% فقط.

وفقاً للطائفة، سجّل المستطلعون الدروز أعلى مستوى من الدعم لأداء الجيش اللبناني وقائده خلال الحرب الأخيرة والهدنة الحالية (93%)، منهم 71.9% قيّموا الأداء بأنه إيجابي جداً و21.1% الى حد ما، مع شبه غياب للمعارضة. يليهم السنة بنسبة 75.3%، ثم الموارنة بنسبة 67.1%. أما الشيعة، فقد رأى 26.9% منهم أن الأداء إيجابي جداً و41.9% إيجابي إلى حد ما، مع نسبة ملحوظة من الحياد بلغت 18.6%.

  1. كيف تقيّم تأثير دور إيران على الوضع في لبنان؟

قيّم 63% من المستطلعين الدور الإيراني على الوضع في لبنان على أنه سلبي (48.5% "سلبي جداً" و14.5% "سلبي إلى حد ما")، مقابل 30.7% رأوه ذا تأثير إيجابي (20% "إيجابي جداً" و10.7% "إيجابي إلى حد ما"). أما المستطلعين الذين فضلوا الحياد، فبلغت نسبتهم 5.1%، في حين لم تتجاوز نسبة من رفضوا الإجابة 1.2%.

وفقاً للطائفة، سجّل الدروز أعلى مستويات من التقييم السلبي لدور ايران (93%)، حيث رأى 82.5% منهم أن دور إيران في لبنان سلبي جداً و10.5% سلبي الى حد ما، يليهم الموارنة بنسبة (91%)، مع 71.8% اعتبروا الدور سلبي جدا و19.2% سلبي الى حد ما. كما أبدى السنة موقفاً سلبياً في معظمه (79.6%)، إذ رأى 61.3% أن الدور سلبي جداً، و18.3% أنه سلبي إلى حد ما. في المقابل، اعتبر 86% من المستطلعين الشيعة أن دور إيران إيجابي في لبنان، منهم 61.3% قيّموا الدور بأنه إيجابي جداً و24.7% إيجابي إلى حد ما، مقابل نسبة شبه معدومة من التقييمات السلبية.

وفقاً للعمر، قيّم 38.5% من المستطلعين بين 21–29 عاماً دور إيران بشكل إيجابي، لتتراجع النسبة تدريجياً مع التقدم في العمر وتصل إلى 10.6% فقط لدى المستطلعين الذين يبلغون 70 عاماً وما فوق. في المقابل، ترتفع نسبة التقييم السلبي من 55% بين الشباب لتصل إلى 89.5% لدى الفئات الأكبر سناً، موزعة بين 63.2% يقيّمون الدور بأنه سلبي جداً و26.3% بأنه سلبي إلى حدّ ما.

  1. كيف تقيّم تأثير دور السعودية على الوضع في لبنان؟

اعتبر51.1% من المستطلعين ان الدور السعودي في لبنان ايجابي (19.3% إيجابي جداً و31.8% إيجابي إلى حد ما)، مقابل 32% فقط للتقييم السلبي (16.3% سلبي جداً، و15.7% سلبي إلى حد ما). وسجلت نسبة 14.6% من المحايدين، في حين لم تتجاوز نسبة الذين رفضوا الإجابة 2.3%.

ويُظهر توزيع النتائج بحسب الطوائف أن المستطلعين الدروز سجلوا أعلى نسبة من التقييم الإيجابي لدور السعودية (80.7%)، منهم 54.4% اعتبروا الدور إيجابياً جداً و26.3% ايجابي الى حد ما. كما بلغت نسبة التأييد 66.7% لدى الموارنة و62.7% لدى السنّة. في المقابل، سجّل الشيعة أعلى نسبة من التقييمات السلبية لدور السعودية على الوضع في لبنان (64.9%)، حيث رأى 38% أن الدور سلبي جداً و26.9% سلبي إلى حد ما، مع نسبة شبه معدومة من التأييد القوي لم تتجاوز 1.1%.

وفقاً للعمر، ترتفع نسبة المؤيدين للدور الإيجابي للسعودية على الوضع في لبنان من 42.5% بين الفئة العمرية الأصغر (21–29 عاماً) لتصل إلى 64.9% لدى الفئة العمرية (60–69 عاماً)، موزعة بين 33.6% يقيّمون الدور بأنه إيجابي جداً و31.3% إلى حدّ ما.

  1. كيف تقيّم تأثير دور أميركا على الوضع في لبنان؟

قيّم 59.5% من المستطلعين دور الولايات المتحدة في لبنان بشكل سلبي، حيث اعتبر 46.8% أنه سلبي جداً، فيما رأى 12.7% أنه سلبي إلى حد ما. في المقابل، قيّم 32% هذا الدور بشكل إيجابي (11.5% إيجابي جداً و20.5% إيجابي إلى حد ما). أما نسبة المستطلعين الذين فضّلوا التزام الحياد، فبلغت 7.4%، و1.1% رفضوا الإجابة.

وفقاً للطائفة، قيّم 77.2% من المستطلعين الدروز دور الولايات المتحدة في لبنان بالإيجابي (49.1% إيجابي جداً و28.1% إيجابي إلى حد ما)، اضافة الى نسبة 64.8% من الموارنة (22.5% إيجابي جداً و42.3% إيجابي إلى حد ما). في المقابل، اعتبر 73.8% من السنّة أن تأثير الدور الأميركي سلبي، مقابل 16.5% فقط رأوه إيجابياً. أما الشيعة، فشكّلوا الفئة الأكثر رفضاً، حيث رأى 96.4% منهم أن دور الولايات المتحدة في لبنان سلبي، مع 83.5% قيّموه بأنه سلبي جداً و12.9% الى حد ما، وغياب شبه كامل لأي تأييد (0.4%).

وفقاً للعمر، سجلت الفئة العمرية (21–29 عاماً) أعلى نسبة من التقييم السلبي لدور الولايات المتحدة  في لبنان بلغت 73%، توزعت بين 56.5% "سلبي جداً" و16.5% "سلبي إلى حد ما". في المقابل، تتراجع هذه النسبة تدريجياً مع التقدم في العمر لتصل إلى 36.8% لدى من هم في سن السبعين وما فوق.

  1. برأيك، ما هو الخيار الأفضل لضمان استقرار لبنان؟

تصدّر خيار انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف التعديات على البر والبحر والجو لائحة الخيارات المطروحة لضمان استقرار لبنان، بنسبة 45.4%. في المقابل، رأى 21.5% من المستطلعين أن الحل الأمثل يكمن في تعزيز قوة الجيش اللبناني، يليه خيار إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل بنسبة 16.7%، فيما أيّد 15.3% حلّ حزب الله كمدخل لتحقيق الاستقرار.

وأظهر المستطلعون الشيعة تأييداً واسعاً لخيار انسحاب إسرائيل الكامل بنسبة 89.2%. في المقابل، انقسم السنة بين تأييد الانسحاب الإسرائيلي (40.5%) وتعزيز قوة الجيش اللبناني  (40.9%). أما الموارنة، فمال 31.9% منهم إلى تأييد معاهدة سلام مع إسرائيل، و29.1% إلى حلّ حزب الله، فيما دعم 18.3% فقط خيار الانسحاب الإسرائيلي. في حين سجّل الدروز أعلى نسبة تأييد لمعاهدة سلام مع إسرائيل بلغت 64.9%، وهي الأعلى بين جميع الفئات المشمولة بالاستطلاع.

وفقاً للعمر، أظهرت النتائج أن الفئة العمرية (21–29 عاماً) كانت الأكثر تأييداً لخيار انسحاب إسرائيل الكامل بنسبة 55%، تليها الفئة العمرية (30–39 عاماً) بنسبة 51.8%. أما تأييد معاهدة سلام مع إسرائيل، فبلغ أعلى مستوياته لدى الفئة العمرية (70 عاماً وما فوق) بنسبة 42.1%.

وفقاً لمحافظة السكن، اعتبرت النسبة الأعلى من المستطلعين في بعلبك–الهرمل (81.8%) و80.2% في الجنوب أن الخيار الأفضل يتمثل في انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي اللبنانية وعدم التعدي على البر والبحر والجو. وجاءت محافظة النبطية في المرتبة الثالثة بنسبة 65.4%، تلتها كسروان–جبيل بنسبة 48.3%، ثم بيروت بنسبة 45.7%. في المقابل، رأى 36.9% من سكان جبل لبنان أن الخيار الأنسب هو توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل، فيما اعتبر 35.6% من سكان الشمال أن تعزيز قوة الجيش اللبناني وحده هو الحل الأفضل. كما أيد 33.3% من سكان البقاع، و27.6% من سكان كسروان–جبيل، و24.7% من سكان الشمال خيار حلّ حزب الله كمسار لتحقيق الاستقرار. أما في عكار، فقد أظهرت النتائج انقساماً متوازناً في الآراء، حيث رأى 45.3% من المستطلعين أن الحل الأفضل يتمثل في انسحاب إسرائيل الكامل من لبنان، بينما اعتبر 45.3% آخرون أن تعزيز قوة الجيش اللبناني فقط هو الخيار الأنسب.

  1. اذا قام حزب الله بتسليم سلاحه الى الدولة، ماذا تفضل؟

في حال قيام حزب الله بتسليم سلاحه إلى الدولة، فضّلت النسبة الأعلى من المستطلعين (72.5%) حفظ السلاح وتدريب الجيش اللبناني عليه مقابل 13.2% أيدوا تسليم السلاح إلى إيران، بينما رأى 8% ضرورة تدميره بالكامل. كما اعتبر 4% أن الأفضل هو احتفاظ الحزب بسلاحه، في حين رأى 2.3% أنه يجب تسليمه إلى جهة خارجية أخرى.

ويُظهر توزيع النتائج بحسب الطوائف تأييداً واسعاً لدى المستطلعين الموارنة والسنّة لخيار دمج سلاح حزب الله ضمن مؤسسات الدولة، بنسبة 87.3% و83.2% على التوالي. في المقابل، أيّد 50.2% من المستطلعين الشيعة خيار حفظ السلاح لدى الجيش، بينما فضّل 36.6% تسليمه إلى إيران، و11.8% رأوا بقاءه بيد الحزب. كما أظهر الدروز انقساماً لافتاً، إذ أيّد 57.9% خيار حفظ السلاح لدى الجيش، مقابل 35.1% فضّلوا تدميره.

  1. برأيك، من هي الجهة الرئيسية التي تعرقل التسليح الفعّال للجيش اللبناني؟

اعتبر 45.6% من المستطلعين أن أميركا هي المعرقل الأكبر للتسليح الفعّال للجيش اللبناني، تليها نسبة 35.1% حمّلت حزب الله المسؤولية. في المقابل، سجّلت نسب أقل بكثير لكل من إيران (3.4%)، وإسرائيل (2.7%)، وأوروبا (1.9%)، فيما حُمّلت السعودية المسؤولية من قبل 1% فقط، ورفضت نسبة 8.2% الإجابة عن هذا السؤال.

وفقاً للطائفة، اعتبر 75.4% من الدروز أن حزب الله هو المعرقل الرئيسي لتسليح الجيش، مقابل 17.5% فقط أشاروا إلى أميركا. كما حمّل المستطلعون الموارنة المسؤولية بشكل أساسي لحزب الله بنسبة 48.8%، مقابل 25.4% رأوا أن أميركا هي المعرقل. في المقابل، أظهر السنّة انقساماً واضحاً بين 40.9% حمّلوا أميركا المسؤولية و43.7% رأوا أن حزب الله هو المعرقل. أما الشيعة، فشكّلوا الكتلة الأكثر وضوحاً في تحميل الولايات المتحدة المسؤولية، بنسبة 87.1%.

وفقاً للعمر، برزت الولايات المتحدة كأكثر جهة يُنظر إليها على أنها المعرقل الرئيسي لدى فئة الشباب (21–29 عاماً)، بنسبة 55%، إلا أن هذه النسبة تتراجع تدريجياً مع التقدم في العمر لتصل إلى 31.6% لدى الفئة العمرية 70 عاماً وما فوق. في المقابل، ترتفع نسبة تحميل المسؤولية لحزب الله من 30% لدى الفئات الأصغر سناً لتصل إلى 47.4% لدى الفئات الأكبر سناً.

أما وفقاُ لمحافظة السكن، فقد اعتبر غالبية المستطلعين في الجنوب (85.3%) والنبطية (76.9%) وبعلبك–الهرمل (76.6%) أن الولايات المتحدة الأميركية هي الجهة الرئيسية التي تعيق التسليح الفعال للجيش اللبناني، تليها بيروت بنسبة 61.7%، ثم البقاع بنسبة 49.3%، وكسروان–جبيل بنسبة 46.6%. في المقابل، رأى المستطلعون في عدد من المحافظات الأخرى أن حزب الله هو الجهة التي تعرقل تسليح الجيش اللبناني، حيث بلغت هذه النسبة 70.7% في عكار، و52.7% في الشمال، و45.6% في جبل لبنان، و40.6% في البقاع.

  1. برأيك، هل يمكن تحقيق سلام عادل بين لبنان وإسرائيل؟

رأى 43.3% من المستطلعين أن السلام العادل بين لبنان وإسرائيل غير ممكن، في حين اعتبر 32.7% أنه ممكن التحقيق. وعبّر24% عن ترددهم أو عدم حسم موقفهم حيال هذا الاحتمال.

وفقاً للطائفة،  أيّد 80.7% من الدروز هذا الإحتمال، مقابل 14% رفضوه. وانخفضت نسبة التأييد لدى الموارنة، حيث أيّد 51.6% إمكانية تحقيق السلام، مقابل 19.2% رفضوا ذلك، فيما بقي 29.1% غير متأكدين. أما السنة، فقد أيّد 30.8% منهم إمكانية السلام، مقابل 43% رفضوا، و26.2% ظلّوا مترددين، في حين اعتبر 83.5% من الشيعة أن السلام غير ممكن.

وفقاً للعمر، يعارض 56.5% من الفئة العمرية (21–29 عاماً) فكرة تحقيق سلام عادل بين لبنان وإسرائيل، لتتراجع النسب تدريجياً مع التقدم في العمر وتصل الى نحو 31% لدى الفئات الأكبر سناً.

أما وفقاً لمحافظة السكن، فتظهر النتائج أن النسبة الأعلى من المستطلعين في بعلبك–الهرمل والنبطية والجنوب يعتقدون أنه لا يمكن التوصل إلى سلام عادل بين لبنان وإسرائيل (71.4%، 69.2% و62.1% تباعاً)، لتنخفض النسب في المحافظات الأخرى وتسجل 51.1% في بيروت، 47.3% في الشمال ثم 43.1% في كسروان–جبيل. في المقابل، يرى 55.1% من المستطلعين في البقاع، و46.7% في عكار، و46% في جبل لبنان أنه يمكن تحقيق سلام مع إسرائيل.

  1. من هي الجهة المفضلة لديك من بين الجهات التالية؟

وحول الجهة المفضلة لدى اللبنانيين، تصدّرت "المقاومة" بنسبة 29.3%، يليها خيار "لا أحد" بنسبة 19.7%. وحلّت السعودية ثالثاً بنسبة 19.3%، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 18%. أما خيار "لبنان"، فحصد 6.8% فقط من النسب، فيما نالت سوريا 1.9% والصين 1.8%. وسجّلت إيران 0.9%، بينما جاءت إسرائيل في أدنى الترتيب بنسبة 0.2%. وبلغت نسبة الرفض 1.3%، مقابل 0.8% اختاروا جهات أخرى.

وفضّل الموارنة الولايات المتحدة بنسبة 35.2%، تليها السعودية (19.7%)، بينما لم تتجاوز نسبة تأييد "المقاومة" 5.2%. في المقابل، أظهر المستطلعون السنّة ميلاً واضحاً نحو السعودية بنسبة 44.1%، مقابل 14% للمقاومة و2.2% فقط للولايات المتحدة. أما المستطلعون الشيعة، فشكّلوا الكتلة الأكثر دعماً للمقاومة بنسبة 78.9%، مع غياب شبه كامل لتأييد السعودية أو الولايات المتحدة. وبدا المستطلعون الدروز الأكثر ميلاً نحو الولايات المتحدة بنسبة 52.6%، بينما لم تتجاوز نسبة دعم المقاومة 10.5%.

  1. ما هو رأيك بالعبارة التالية: لقد أخطأت الحكومة اللبنانية باتخاذ قرار اجراء مفاوضات مباشرة مع اسرائيل قبل قرار وقف اطلاق النار؟

أقرّ 47.9% من المستطلعين ارتكاب الحكومة للخطأ باتخاذها قرار اجراء مفاوضات مباشرة مع اسرائيل قبل قرار وقف اطلاق النار (36.2% بشدة و11.7% إلى حد ما). في المقابل، عارض 47.6% ارتكاب الحكومة للخطأ في هذا الشأن (26.8% إلى حد ما و20.8% بشدة). أما الفئة المحايدة فشكّلت 3.9%، فيما لم تتجاوز نسبة من رفضوا الإجابة 0.6%.

وفقاً للطائفة، شكّل المستطلعون الشيعة الكتلة الأكثر تأييداً لخطأ الحكومة باتخاذ قرار إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل قبل قرار وقف إطلاق النار (94.2%)، إذ أيّد 81.7% بشدة و12.5% الى حد ما، مع غياب شبه كامل للمعارضة (4.3%). في المقابل، برز الدروز (80.7%) والموارنة (78.4%) كأكثر الرافضين لارتكاب الحكومة خطأً في هذا السياق. أما المستطلعون السنة، فانقسموا بين معارضين لفكرة ارتكاب الحكومة خطأً في هذا السياق (50.2%) مقابل 44.1% من المؤيدين.

  1. ما هو رأيك بالعبارة التالية: لقد أخطأت الحكومة اللبنانية باتخاذ قرار تصنيف الجناح العسكري في حزب الله خارج عن القانون ؟

عارض 51.8% من المستطلعين فكرة أن الحكومة ارتكبت خطأ باتخاذ قرار تصنيف الجناح العسكري في حزب الله خارج عن القانون (34.1% عارضوا بشدة و17.1% عارضوا إلى حد ما). في المقابل، رأى 41.1% أن الحكومة أخطأت في اتخاذ هذا القرار (33.5% أيدوا بشدة و7.6% أيدوا إلى حد ما).

ووفقاً للطائفة، أيّدت النسبة الأكبر من المستطلعين الشيعة (93.2%) ارتكاب الحكومة خطأً باتخاذ هذا القرار، إذ أيد 81.7% بشدة و11.5% جزئياً، مع غياب شبه كامل للمعارضة (3.2% فقط). في حين رفض الموارنة والدروز إرتكاب الحكومة خطاً في هذا السياق (82.2% و80.7% تباعاً)، اضافة الى نسبة 59.1% من المستطلعين السنة مقابل 29% من المؤيدين.

  1.  ما هو رأيك بالعبارة التالية: لقد أخطأت الحكومة اللبنانية بالقول ان الديبلوماسية تحمي لبنان ؟

اعتبر 51.7% من المستطلعين أن الحكومة لم تُخطئ بالقول إن "الدبلوماسية تحمي لبنان" (29.1% عارضوا بشدة و22.6% عارضوا جزئياً). في المقابل، رأى 41.4% أن الحكومة أخطأت في تبنّي هذا الموقف (29.9% أيدوا بشدة و11.5% أيدوا جزئياً). أما الفئة المحايدة فبلغت 5.7%، في حين لم تتجاوز نسبة من رفضوا الإجابة 1.2%.

وشكّل المستطلعون الشيعة الكتلة الأكثر تأييداً لفكرة أن الحكومة أخطأت في هذا القول (83.5%)، إذ أيد 69.5% هذا الطرح بشدة و14% إلى حدّ ما، مع غياب شبه كامل للمعارضة (9.7%). في المقابل، شكّل الموارنة والدروز الكتلة الأكثر رفضاً لاعتبار أن الحكومة أخطأت، بنسبة 84.2% و73.2% على التوالي. أما السنة، فقد عارض 61.3% منهم فكرة اعتبار أن الحكومة أخطأت في هذا السياق، مقابل 31.9% أيدوا هذا الطرح.

  1. ما هو رأيك بالعبارة التالية: لسكان الجنوب الحق في مقاومة اسرائيل بغض النظر عن الجهة التي تدعمهم ؟

63.6% من المستطلعين يؤيدون مبدأ "حق سكان الجنوب في مقاومة إسرائيل بغض النظر عن الجهة التي تدعمهم" (49.7% يؤيدون بشدة و13.9% إلى حدّ ما)، مقابل 29.3% من المعارضين (17.1% إلى حدّ ما و12.2% بشدة). في المقابل، بلغت نسبة المحايدين 6.4%، و0.7% رفضوا الإجابة.

وفقاً للطائفة، سجّل المستطلعون الشيعة أعلى مستويات التأييد لعبارة "لسكان الجنوب الحق في مقاومة إسرائيل بغض النظر عن الجهة التي تدعمهم" (95%)، توزعت بين 84.6% مؤيدين بشدة و10.4% مؤيدين الى حد ما، مع غياب شبه كامل للمعارضة (3.6%). في المقابل، أيّد 46.1% من الموارنة هذه الفكرة (36.2% بشدة و9.9% جزئياً)، مقابل 45% من المعارضين (28.6% عارضوا جزئياً و16.4% عارضوا بشدة). أما الدروز، فبلغت نسبة المعارضين منهم 59.7% (35.1% جزئياً و24.6% بشدة)، مقابل 22.8% فقط من المؤيدين، في حين أيّد 70.6% من السنّة (44.4% مؤيدون بشدة و26.2% مؤيدون الى حد ما)، مقابل 23.3% عارضوا بمستويات مختلفة.

وترتفع نسبة المؤيدين لحق سكان الجنوب في مقاومة إسرائيل بغض النظر عن الجهة الداعمة لهم لدى الفئة الأصغر (21–29 عاماً) فتبلغ 74%، لتتراجع تدريجياً مع التقدم في العمر وتبلغ 42.1% فقط لدى الفئة العمرية 70 عاماً وما فوق.

 

ملف الدراسة 

اترك تعليقا