آخر الأخبار

العلاقات الدبلوماسية الإيرانية – اللبنانية

سحب اعتماد السفير الإيراني… هل يكون مقدمة لقطع العلاقات؟

شكّل قرار الحكومة اللبنانية سحب اعتماد السفير الإيراني لدى لبنان، محمد رضا شيباني، حدثًا أعاد إلى الواجهة مراحل مشابهة مرّت بها العلاقات بين البلدين، ومن أبرزها:

  • في مطلع عام 1969، لجأ إلى لبنان الجنرال تيمور بختيار، مؤسس جهاز المخابرات الإيرانية «السافاك»، بعد خلافه مع شاه إيران محمد رضا بهلوي. وقد أدى رفض لبنان تسليمه إلى قطع العلاقات من جانب إيران، واستمر هذا الانقطاع حتى منتصف عام 1971، حين قام الرئيس الأسبق كميل شمعون بوساطة ناجحة أعادت العلاقات بين البلدين.

  • في بداية عهد الرئيس أمين الجميل عام 1983، وبعد توقيع اتفاقية 17 أيار بين لبنان وإسرائيل، ورفض إيران لها، أقدم الرئيس الجميل على قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لمدة عام، قبل أن تُستأنف مجددًا مع تغيّر الظروف الإقليمية.

أما الإجراء الحالي، فقد يُطرح كتمهيد لخطوة أكبر تتمثل في قطع العلاقات الدبلوماسية، على غرار ما حدث عام 1983. إلا أن بيان وزارة الخارجية اللبنانية أكد أن هذا القرار لا يعني قطع العلاقات، بل جاء نتيجة مخالفة السفير للأنظمة التي ترعى العمل الدبلوماسي.

وتجدر الإشارة إلى أن السفير الإيراني محمد رضا شيباني وصل إلى لبنان مساء الجمعة، في 27 شباط الماضي. وكان قد كُلّف سابقًا بمهام السفارة عام 2024، بعد إصابة السفير مجتبى أماني في ما عُرف بـ«تفجيرات البيجر». كما سبق لشيباني أن شغل منصب سفير إيران لدى لبنان بين عامي 2005 و2009، خلال فترة حرب تموز 2006.

اترك تعليقا