220 اغتيالاً ومحاولة اغتيال سياسي في لبنان (1943-2021) والفاعل... لا زال مجهولاً في أكثر الجرائم

220 اغتيالاً ومحاولة اغتيال سياسي في لبنان (1943-2021)

والفاعل... لا زال مجهولاً في أكثر الجرائم

أعادت جريمة اغتيال لقمان سليم والحديث عن تجدد عمليات الاغتيال اللبنانيين بالذاكرة إلى سنوات وعقود خلت، كان لبنان خلالها ساحة لعمليات القتل والاغتيال التي غيبت العديد من الوجوه السياسية، الدينية، الفكرية والإعلامية. وكانت أسباب كل حادثة تختلف عن الأخرى وإن كانت كلها في سياق واحد، وقد تولى القضاء اللبناني التحقيق في هذه الجرائم، باستثناء قضية اغتيال الرئيس الحريري والجرائم المتفرعة عنها التي تولتها المحكمة الدولية، حيث توصل في بعضها إلى أدلة وأصدر أحكامه تبعاً لذلك، في حين بقيت جرائم أخرى مجهولة أو "مجهلة" الفاعل ربما لنقص في الأدلة أو نتيجة لتدخلات سياسية كانت تحول دون جلاء الحقيقة.

ونعرض في ما يلي جرائم الاغتيال ومحاولة الاغتيال التي شهدها لبنان منذ الاستقلال في العام 1943 وحتى اليوم في منتصف شهر شباط 2021 والتي وصل عددها الى 220 اغتيال ومحاولة اغتيال.

عمليات الاغتيال: 125 اغتيالا

 

1- الصحافيون: 19 اغتيالاً

شملت لائحة الاغتيال 19 صحفياً أو صاحب مؤسسة صحفية، وقد سقطوا بمعظمهم نتيجة الصراعات الإقليمية وانحيازهم إلى دولة ضد أخرى لاسيما منهم في الصراع بين سورية والعراق أو بين العراق وإيران كما سقط بعضهم لأسباب عقائدية.

2- رجال الدين: 18 اغتيالاً

شملت لائحة الاغتيال 18 رجل دين من أبرزهم مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد والشيخ تقي حليم تقي الدين.

3- رجال السياسة: 24 اغتيالاً

شكل السياسيون وبعض الإداريين هدفاً اساسياً لعمليات الاغتيال التي شملت 24 شخصية من بينهم رئيسا جمهورية، و3 رؤساء حكومة وعدد من النواب والوزراء.

4- حزبيون: 39 اغتيالاً

اما العمليات الأخرى التي شملت حزبيين وسياسيين غير رسميين فبلغ عددها 39 فيفصلها الجدول التالي:

5- عسكريون: 4 اغتيالات

وقد شملت اللائحة 4 اغتيالات

6- قضاة: 4 اغتيالات

في 8 حزيران 1999 تم اغتيال أربع قضاة على قوس المحكمة في صيدا وهم: حسن عثمان، عماد شهاب، وليد هرموش، عاصم بو ضاهر وقد أحيلت القضية الى المجلس العدلي وصدر الحكم بإدانة عناصر تابعة لعصبة الأنصار.

7- دبلوماسيون وسياسيون وعسكريون عرب وأجانب: 17 اغتيالاً

شملت عمليات الاغتيال دبلوماسيين عرب وأجانب وايضاَ شخصيات سياسية وحزبية وعسكرية عربية  أدت إلى مقتل 17 شخصية.

محاولات الاغتيال: 95 محاولة

بالإضافة الى عمليات الاغتيال التي سبق ذكرها شهدت الساحة اللبنانية 95 محاولة اغتيال شملت رؤساء ووزراء ونواب وسياسيين وإعلاميين ودبلوماسيين ورجال دين من أبرزهم:

  • ريمون اده (ايار 1976)
  • بيار الجميل (عدة محاولات منها في عجلتون في حزيران 1979)
  • امين الجميل (بكفيا ايار 1979)
  • بشير الجميل (الاشرفية  شباط 1980)
  • وليد جنبلاط( 1-12-1982)
  • سليم الحص (ايلول 1984)
  • مصطفى سعد (شباط 1985)
  • محمد حسين فضل الله (8-3-1985)
  • كميل شمعون (عدة محاولات اخرها في 7-1-1987)
  • ميشال عون (12-10- 1990)
  • ميشال المر (20-3-1991)
  •  مروان حماده (1-10-2004)
  •  الياس المر (12-7-2005)
  •  مي شدياق (25-9-2005)

الفاعل او المحرض في معظم عمليات او محاولات الاغتيال ظل مجهولاً ولم تثبت التحقيقات ادله على تورطه لكنه كان في معظم الأحيان معروفاً ومحدداً.  ومع كل اغتيال كان اللبنانيون يأملون أن يكون الاغتيال الأخير لكنهم يصدمون باستمرار المسلسل ولا يبدو انه قد يتوقف لان لبنان تحول أو حوله بعض زعمائه الى ساحة صراع هم مجرد أدوات فيه فيدفعون الثمن من حياتهم وحياة لبنانيين اخرين.

ملاحظات:

  • شهدت الأعوام 1980- 1983 العديد من عمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي طاولت أعضاء في حزب البعث العراقي وفي حركة أمل ولم ترد في تقريرنا هذا.
  • بعض عمليات الاغتيال كانت لأسباب شخصية أو ان الشخص الذي تم اغتياله لم يكن له انتماء سياسي أو حزبي ولم ترد هذه الحالات في تقريرنا هذا ومنها على سبيل المثال:  اغتيال نقيب الأطباء السابق والسياسي ميشال سلهب في منزله في الرابية في 22 أيار 1991، والتي كانت بدافع السرقة. كما اغتيل مؤخراً المواطن جوزف بجاني في الكحالة والعقيد المتقاعد في الجمارك منير أبو رجيلي ولم يرد أي انتماء سياسي أو حزبي للضحيتين.

نظراً للفترة الزمنية الطويلة التي تشملها الدراسة (2021-1943) ربما يكون قد سقطت سهواً بعض جرائم الاغتيال أو محاولة الاغتيال، لذا ترحب إدارة الشهرية بأي إضافة أو تعليق.

 

اترك تعليقا