القشلق : أفقر قرى لبنان

أصل التسمية

يرجح أن أصل التسمية تعود إلى كلمة “القشلة” وهي كلمة تركية الأصل وتعني المكان الذي يمكث فيه العسكر وما يشبه الثكنة في أيامنا هذه، وقد أطلقت عليها هذه التسمية لأن جنوداً أتراكا نزلوا بها في القرون الماضية.

الموقع

تقع بلدة القشلق في قضاء عكار وتبعد عن العاصمة بيروت نحو 130 كلم وعن طرابلس نحو 40 كلم، ترتفع عن سطح البحر 200 م وتمتد على مساحة 225 هكتاراً ويمكن الوصول إليها عن طريق بيروت- طرابلس- حلبا- تليل- عمار البيكات- القشلق. وهي إحدى بلدات عكار الحدودية مع سورية.

السكان

يقدر عدد السكان المسجلين في سجلات البلدة بنحو 900 نسمة ينتمون الى الطائفة الاسلامية السنية ويتوزعون على نحو 120 منزلاً.

الناخبون

يبلغ عدد الناخبين المسجلين 630 ناخباً، يتوزعون تبعاً للعائلات التالية:

  • صقر (سقر) 150 ناخباً

  • يوسف (اليوسف) 90 ناخباً

  • دياب 10 ناخبين

  • حربا 30 ناخباً

  • العموري 10 ناخبين

  • زيدان 6 ناخبين

  • الاسعد 25 ناخباً

  • كنوج 30 ناخباً

  • جنيد 35 ناخباً

  • قاسم 15 ناخباً

  • العلي 30 ناخباً

  • المل 50 ناخباً

  • سليمان 20 ناخباً

  • محمد 25 ناخباً

  • الهضام 60 ناخباً

  • عياش 8 ناخبين

  • حمدان 20 ناخباً

السلطات المحلية

في البلدة مختار (سعود صقر) وهيئة اختيارية مؤلفة من 3 أعضاء. وتفتقر البلدة إلى مجلس بلدي.

المؤسسة التربوية

في البلدة مؤسسة واحدة هي مدرسة قشلق الرسمية المختلطة وهي مدرسة ابتدائية بلغ عدد طلابها 35 طالباً (في العام الدراسي 2011-2012) وعدد أفراد الهيئة التعليمية 5 أفراد.

المؤسسات الأهلية

توجد في البلدة تعاونيتان زراعيتان:

تعاونية تربية النحل وتصنيع العسل في القشلق.

الجمعية التعاونية للتنمية الريفية في القشلق.

الحياة الاقتصادية

يعيش أكثرية سكان البلدة من الأعمال الزراعية لاسيما زراعة التبغ واللوز وتربية النحل وتربية الأبقار والمواشي. كما يعمل بعض أبناء البلدة في السلك العسكري لاسيما الجيش اللبناني، وبضعة أفراد يعملون في مزارع الدجاج في البلدة. وهذه المهن لا تؤمن مداخيل عالية ما يجعل أهالي البلدة يعيشون في حالة فقر وعوز، في ظل افتقاد البلدة الى العديد من مقومات الحياة كالصحة ورداءة التعليم ونقص في الخدمات من مياه وكهرباء.

مشاكل البلدة

تعاني البلدة من مكب في بلدة سرار المجاورة الذي يقع قسم منه في النطاق العقاري للبلدة ويسبب تلوثاً كبيراً في الهواء و التربة والمياه.

وكذلك يعاني الاهالي من نقص في مياه الشفة بالرغم من أن النهر الكبير يمر في وادي البلدة لكن مياهه ملوثة وغير صالحة للشرب.

مداخيل مالية محدودة وتراجع في الخدمات الأساسية وتلوث بيئي كبير ما جعل من القشلق واحدة من القرى والبلدات اللبنانية الأكثر فقراً وعوزاً.  

اترك تعليقا