زرازير : عائلة واحدة بأربعة فروع

أصل التسمية

أثناء بحثنا لم نعثر على اصل هذه التسمية و لكن هناك من يعتقد ان كلمة زرازير أطلقت على البلدة لكثرة الزرازير فيها. والزرازير ومفردها زرزور وهو نوع من أنواع العصافير صغير الحجم.

الموقع

تقع بلدة الزرازير في قضاء بعلبك على تلال سلسلة جبال لبنان الغربية تحدها بلدات دير الأحمر - برقا - عيناتا - بشوات، ترتفع عن سطح البحر نحو 1200 م. تبعد عن العاصمة بيروت 100 كلم وعن بعلبك 20 كلم. يمكن الوصول إليها عبر سلوك طريق بيروت، ضهر البيدر - زحلة - بعلبك - دير الأحمر - بشوات - الزرازير.

عدد السكان والمساكن

يقدر عدد السكان المسجلين في سجلات البلدة بنحو 1,450 نسمة ينتمون إلى الطائفة المارونية و الى عائلة واحدة هي عائلة حبشي التي تتوزع الى 4 اجباب (4 فروع): قطوف التي تمثل 50% من عائلات حبشي ومهنا وتمثل 20% و مخايل و تمثل 15% و وصاف و تمثل 15%، ويبلغ عدد المساكن 220 مسكناً و فيها 4 مؤسسات تجارية صغيرة .

الناخبون

وصل عدد الناخبين في العام 2013 الى نحو 950 ناخباً مقارنة بـ 778 ناخباً في العام 2000 حيث اقترع منهم 599 مقترعاً. وبلغ عدد الناخبين 880 ناخباً في الانتخابات النيابية في العام 2009.

السلطة المحلية

افتقدت البلدة طويلاً وجود بلدية، حتى تحقق هذا الأمر في اليوم الأخير من المهلة المحددة قبل إجراء الانتخابات البلدية في العام 2010 اذ اصدر وزير الداخلية و البلديات زياد بارود القرار رقم 497 تاريخ 1 نيسان 2010 بانشاء بلدية في الزرازير عدد أعضائها 9 أعضاء و قد بلغت عائدات البلدية من الصندوق البلدي المستقل عن العام 2011 مبلغ 69 مليون ليرة مقارنة بـ78.5 مليون ليرة عن العام 2010. وبـ 68 مليون ليرة عن العام 2009 (تم التوزيع في تشرين الأول 2010 أي بعد إنشاء البلدية)، وفي البلدة ايضاً مختار واحد وهيئة اختيارية مؤلفة من 3 أعضاء .

الحياة الاقتصادية

لا تتوفر فرص اقتصادية كبيرة في البلدة ما دفع قسماً كبيراً من أهلها إلى النزوح عنها. وتشكل الزراعة و تربية الماشية مصدراً أساسيا لدخل المقيمين، و قد أنشئت تعاونية زراعية في البلدة في العام 1996 للمساعدة في تحسين الإنتاج الزراعي وتحسين الخدمات للقطاع الزراعي

مشاكل البلدة

تفتقر البلدة إلى الكثير من الخدمات العامة لاسيما المجاري الصحية، الطرقات المعبدة، الطرقات الزراعية، شبكة مياه الشفة، مستوصف صحي، كما تفتقر البلدة إلى وجود مدرسة، والمشكلة الاكبر تبقى نزوح قسم كبير من أهل البلدة عنها.  

اترك تعليقا