مشاركة

رئاسة الجامعة اللبنانية

موارنة وكاثوليك وشيعة

 الطائفة أو المؤهلات؟

تأسست الجامعة اللبنانية في العام 1951 لتكون الجامعة الرسمية الوحيدة في لبنان وهي تضمّ 16 كليّة و4 معاهد، تضم: 81 ألف طالباً و3200 أستاذاً وإدراياً وعاملاً.

بعد اتفاق الطائف وإعادة توزيع السلطة بين المسلمين والمسيحيين انتقلت رئاسة الجامعة اللبنانية طائفياً من الموارنة إلى الكاثوليك (1950-1990) وإلى الشيعة حيث تكرس الأمر مع تولي القاضي أسعد دياب رئاسة الجامعة اللبنانية في العام 1993، وتوالى من بعده رؤساء الجامعة من الطائفة الشيعية. وقد أمضى فؤاد أفرام البستاني المدّة الأطول التي امتدت لنحو 17 عاماً.

والسؤال يأتي حول المؤهلات والاستراتيجية المرسومة للجامعة اللبنانية، لا لتعود لسابق عهدها فقط، بل لتنفيذ دورها الأساسي في إعداد الطلاب الجامعيين علماً وقيماً وجهداً. الموضوع إذاً ليس الطائفة بل مؤهلات ورؤية رئيس الجامعة. هل لو تيسر لنا إقناع أحد الأساتذة اللبنانيين الناجحين إدارياً وعلمياً في جامعات يال وبرنستون وهارفارد وغيرها من الجامعات المرموقة أن يكون رئيساً للجامعة اللبنانية سنرفضه لأنه من "الطائفة الغلط"؟

توالى على رئاسة الجامعة اللبنانية منذ إنشائها حتى اليوم 13 رئيساً هم:

  • خليل الجرّ (1951-1953) ماروني
  • فؤاد أفرام البستاني (1953-1970) ماروني
  • إدمون نعيم (1970-1976) ماروني
  • بطرس ديب (1977-1980) ماروني
  • جورج طعمه (1980-1988) روم كاثوليك
  • ميشال عاصي (1988-1990) روم كاثوليك، وتولى رئاسة الجامعة بالتكليف
  • هاشم حيدر (1990-1992) شيعي، وتولى رئاسة الجامعة بالإنابة
  • محمد المجذوب (1992-1993) سني، وتولى رئاسة الجامعة بالوكالة
  • أسعد دياب (1993-2001) شيعي
  • إبراهيم قبيسي (2001-2006) شيعي
  • زهير شكر (2006-2011) شيعي
  • عدنان السيد حسين (2011-2016) شيعي
  • فؤاد أيوب (2016 وحتى تشرين الأول 2021) شيعي


أترك تعليق