مشاركة

القطاع الصحي في لبنان

165 مستشفى 15,195 سريراً 13 ألف طبيب

مع تفشي وباء كورونا وارتفاع أعداد المصابين به، تكثر تحذيرات المعنيين في القطاع الصحي من أطباء ومستشفيات ومسؤولين رسميين، عن عجز القطاع وعدم قدرته على تحمل المزيد من المصابين. فما هو الواقع الصحي في لبنان الذي يتوزع بين القطاعين العام والخاص.

القطاع العام

يبلغ عدد المستشفيات الحكومية العامة 29 مستشفى تضم 2,446 سريراً، وهذه المستشفيات تم تشييدها بأموال حكومية (أو هبات وقروض من الخارج) وتدار من خلال مجلس إدارة تعينه الحكومة ويفترض أن تؤمن هذه المستشفيات التوازن المالي في الإيرادات والنفقات. ولكنها تعاني من عجز نتيجة المحاصصة السياسية والطائفية في التعينات وأيضاً لتأخر وزارة الصحة العامة والضمان الاجتماعي عن تسديد المستحقات المالية المترتبة عليها.

القطاع الخاص

يبلغ عدد المستشفيات الخاصة العاملة 136 مستشفى تضم 12,749 سريراً، وهذه المستشفيات تستقبل المرضى سواء الذين يدفعون من مالهم مباشرة أو عبر شركات التأمين الخاصة أو من خلال الهيئات الحكومية الضامنة، ولكنها تمتنع في بعض الأحيان عن استقبال المرضى على نفقة وزارة الصحة العامة  بحجة نفاذ الاعتمادات وتأخير الدولة في تسديد المستحقات المترتبة عليها  والبالغة 3,000 مليار ليرة، وكذلك الحال في المرضى على نفقة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهذا الأمر يؤدي الى تراجع التقديمات والخدمات الصحية.

عدد الأطباء

يبلغ عدد الأطباء المنتسبين الى نقابة الأطباء نحو 13 ألف طبيب، وهو رقم  كبير، إذ أن هناك طبيب واحد لكل 460 شخص مقيم، بينما النسبة العالمية هي طبيب لكل 1,200 شخص.  

 



أترك تعليق