مشاركة

شبعا هي كبرى بلدات العرقوب، تكتسب أهميتها من موقعها على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ومن دورها في الصراع العربي الإسرائيلي على مر العقود الماضية. وإذا كانت الانتخابات البلدية أخذت طابعا عائليا، فإن الخلفية السياسية لم تكن بعيدة لا سيما في ظل الانقسام السياسي في لبنان.
تيار المستقبل أعلن انه على حياد وترك الخيار لمناصريه لكن كلمة السر كانت بدعم لائحة الوفاء والكرامة التي حازت أيضا على دعم من أحزاب هي على خلاف سياسي مع تيار المستقبل، في المواجهة كانت الجماعة الإسلامية تدعم لائحة شبعا للكل.

انتخابات العام 2010 

في انتخابات العام 2010 دارت المنافسة بين 3 لوائح: 
- «لائحة القرار الحر» برئاسة محمد صعب والمدعومة من تيار المستقبل والجماعة الإسلامية وعدد من عائلات البلدة. 
- «لائحة شبعا للجميع » برئاسة رئيس البلدية المنتهية ولايته عمر الزهيري وهي لائحة غير مكتملة ضمت 15 عضواً ومدعومة من قسم في تيار المستقبل ومن  عائلات البلدة. 
- «لائحة قرار شبعا» برئاسة وليم صعب وهي لائحة غير مكتملة ضمت 12 عضواً المدعومة من هيئة أبناء العرقوب (مقربة من كمال شاتيلا). 

فازت اللائحة الاولى وحصلت على ما متوسطه 2,455 صوتاً أي بنسبة 51% من المقترعين بينما نالت اللائحة الثانية ما متوسطه 1,178 صوتاً واللائحة الثالثة ما متوسطه 980 صوتاً. 

انتخابات العام 2016

في انتخابات العام 2016 انحصرت المنافسة بين لائحتين و4 مرشحين منفردين: 
- «لائحة شبعا للكل» والمدعومة من الجماعة الإسلامية ومن عدد من عائلات البلدة. 
- «لائحة الوفاء والكرامة» برئاسة رئيس البلدية محمد صعب والمدعومة بصورة غير مباشرة من تيار المستقبل ومن أحزاب مؤيدة لقوى 8 آذار. 

فازت لائحة الوفاء والكرامة ب16 مقعدا وحصلت على ما متوسطه 2,680 صوتاً أي بنسبة 47.6% من المقترعين، بينما حصلت اللائحة المنافسة على  مقعدين ونالت ما متوسطه 2,230 صوتاً بنسبة 39.6% أي بفارق متوسطه 450 صوتاً. ما يكشف عن حدة المعركة الانتخابية التي قيل ان أطرافا متمولة من كلا اللائحتين استقدمت عدداً من أبناء البلدة من بلاد الاغتراب للاقتراع لها. 



أترك تعليق