مشاركة

شكلت الانتخابات البلدية في بلدة راشيا  منافسة  بين النائب وليد جنبلاط ومنافسيه في منطقة راشيا لا سيما رئيس البلدية السابق زياد العريان والنائب السابق فيصل الداوود والحزب السوري القومي الاجتماعي . وقد أسفرت الانتخابات عن فوز اللائحة المدعومة من النائب وليد جنبلاط. 

انتخابات العام 2010

في الانتخابات البلدية التي حصلت في العام 2010، دارت المنافسة بين لائحتين: 
- «لائحة الشباب والتغيير» المدعومة من الحزب التقدمي الاشتراكي.
- «لائحة إنماء راشيا» برئاسة زياد العريان المدعومة من النائب السابق فيصل الداوود والحزب السوري القومي الاجتماعي والتيار الوطني الحر. 

وقد فازت اللائحة الأولى ونالت ما متوسطه 1,389 صوتا أي بنسبة 52.2% من المقترعين بينما نالت اللائحة الخاسرة ما متوسطه 1,156 صوتا أي بنسبة 43% من المقترعين. أي كان متوسط الفارق بين اللائحتين 233 صوتاً، وكان الفارق بين آخر الفائزين وأول الخاسرين 58 صوتًا. 

انتخابات العام 2016

في انتخابات العام 2016 تكرر المشهد ذاته حيث تنافست اللائحتان التاليتان:
- «لائحة شباب لإنماء راشيا» برئاسة بسام دلال المدعومة من الحزب التقدمي الاشتراكي.
- «لائحة أبناء راشيا» برئاسة زياد العريان والمدعومة من النائب السابق فيصل الداوود ومن الحزب السوري القومي الاجتماعي.

فازت اللائحة الأولى ونالت ما متوسطه 1,709 أصوات أي بنسبة 57.9% من أصوات المقترعين. بينما نالت اللائحة الثانية ما متوسطه 1,055 صوتا بنسبة 35.8% أي بفارق 654 صوتا مقارنة بفارق 233 صوتا في العام 2010. وكان الفارق بين آخر الفائزين وأول الخاسرين 398 صوتاً. 
وهذه النتائج تشير إلى تقدم وارتفاع في القوة الانتخابية للنائب وليد جنبلاط  في راشيا (وأيضاً للوزير والنائب وائل أبو  فاعور). 
واستناداً إلى النتائج تبعاً لأقلام الاقتراع والطوائف نتبين أن لائحة شباب لإنماء راشيا تقدمت لدى الناخبين الدروز بينما تقدمت لائحة أبناء راشيا لدى الناخبين الأرثوذكس والكاثوليك.

 



أترك تعليق