مشاركة

اعتبرت الانتخابات البلدية في تنورين «أم المعارك» إذ تواجه فيها النائب والوزير بطرس حرب (ابن البلدة) مع تحالف القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر بخلاف الواقع في العام 2010 حيث فازت البلدية بالتزكية.

كانت بلدية تنورين تتألف من 4 أحياء

وفي العام 2012 عمل التيار الوطني على فصل بلدة شاتين، التي يتمتع فيها بقاعدة شعبية، عن بلدية تنورين وتم استحداث بلدية لها تضم 12 عضوا (بموجب القرار رقم 282 تاريخ 24-2-2012). وبقيت بلدية تنورين تضم 18 عضواً.

انتخابات العام 2010

في انتخابات العام 2010 فاز بالتزكية المرشحون الـ 16 في أحياء تنورين الفوقا (11 عضوا) تنورين التحتا (3 أعضاء) وشاتين (عضوين) وانحصرت المنافسة على المقعدين المخصصين لوطى حوب. وكانت اللائحة الفائزة مدعومة من النائب يطرس حرب والقوات اللبنانية.

انتخابات العام 2016

بعد تحالف القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر, تبدل المشهد الانتخابي في تنورين من التزكية إلى المعركة لإثبات الوجود الذي سعى إليه المتنافسون: الوزير بطرس حرب، القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.
وتشكلت لائحتان :
- «لائحة قرار تنورين» برئاسة بهاء حرب ونائبه سامي المراد على ان تكون الرئاسة مداورة وهي المدعومة من الوزير بطرس حرب، حزب الكتائب.

- «لائحة تنورين بتجمعنا» برئاسة العميد المتقاعد أيوب حرب والمدعومة من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.

فازت لائحة قرار تنورين وحصلت على ما متوسطه 2,509 أصوات ونسبة 56.6% من المقترعين. بينما حصلت لائحة تنورين بتجمعنا على 1,624 أي ما نسبته 36.7%، أي بفارق بلغ 885 صوتا. وبلغ الفارق بين آخر الفائزين وأول الخاسرين 660 صوتاً. والتقارب في اصوات الاعضاء ضمن كل لائحة يبين حدة المنافسة والالتزام باللائحة.



أترك تعليق