مشاركة


تجاوزت المعركة الانتخابية البلدية في بلدية القبيات حدود البلدية واتخذت بعداً سياسياً- مارونياً، واعتبرت وتم تصوير المعركة بأنها «معركة الزعامة المارونية» فمن يفوز يكرس نفسه زعيماً مارونياً وذلك بفعل الدخول القوي في المعركة لتحالف التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في مواجهة تحالف النائب السابق مخايل الضاهر والنائب هادي حبيش ابني البلدة اللذين فرقتهما العداوة لعقود. لكن الواقع والمنطق هو خلاف ذلك  فنحو 9,500 ناخباً مارونياً لا يكرسون أو ينهون زعامة مارونية. 

نسبة الاقتراع مرتفعة

انتخابات العام 2010 

 

- «لائحة نحو قبيات أفضل» برئاسة عبدو عبدو والمدعومة من القوات اللبنانية والنائب هادي حبيش وحزب الكتائب وقسم من ال عبدو وقد فازت بـ 15 مقعداً. 
- «لائحة قرار القبيات» برئاسة جورج نعمة المدير العام السابق لوزارة التربية والمدعومة من التيار الوطني الحر والنائب السابق مخايل الضاهر والمرشح السابق جوزف مخايل وقسم من آل عبدو وقد فازت بـ 3 مقاعد.

لكن المجلس البلدي لم يعمر طويلاً، ففي العام 2013 بعد انتهاء نصف الولاية للرئيس عبدو عبدو،  تم حل المجلس البلدي بعد استقالة أكثر من نصف الأعضاء وجرت الانتخابات وفاز عبدو عبدو ولائحته مدعوماً هذه المرة من التيار الوطني الحر والنائب الضاهر في مواجهة حلفائه السابقين.

انتخابات العام 2016

في هذه الانتخابات تبدلت التحالفات السابقة بصورة جذرية فجمعت المتخاصمين ودارت المنافسة بين لائحتين: 
- «لائحة القبيات تقرر» برئاسة رئيس البلدية عبدو عبدو والمدعومة من النائب هادي حبيش وخصمه النائب السابق مخايل الضاهر ومن حزب الكتائب. 
- «لائحة أهل القبيات» والمدعومة من القوات اللبنانية ومن التيار الوطني الحر. 

وكانت المنافسة شديدة وحصل تقارب في الأصوات بين اللائحتين. وفازت اللائحة الأولى بـ 16 مقعداً ونالت ما متوسطه 2,714 صوتاً أي بنسبة 49% من المقترعين، بينما فازت اللائحة الثانية بـ مقعدين وحصلت على ما متوسطه 2,616 صوتاً وبنسبة 47.2% أي بفارق متوسطه 98 صوتاً فقط. 



أترك تعليق