مشاركة

كيف يكون الحديث؟ أنّ حدودنا الجغرافية لم تكن كما تراها الطفلة اليوم؟ وسوف لن تكون كما هي اليوم حين تكبر؟ أنّ ملوكنا ورؤساءنا همّهم كراسيهم؟ أنّ طموح "مفكرينا"، هو الضرب بسيف السلطان؟

أنّ إسرائيل لم تهزم"نا" أو "هم" بل نحن انهزمنا في داخلنا وأمام أنفسنا وبالاقتتال مع بعضنا البعض؟ أنّ القتل عندنا والتعاطي مع العنف سخّفناه وحوّلنا عذابنا إلى مضحكة؟

أنّ جامعاتنا وحقولنا ومصانعنا لا تنتج؟

أنّ الشيوعي والقومي والناصري والمدني والعلماني والديموقراطي سقط و"حزب الله" هم الغالبون؟ أنّ الغرب ليس بالديموقراطية الذي يدّعي وأن أصابعه في جسدنا المهترئ تفتفته؟

أنّ قادتنا نسوا فلسطين قبل أن نخسرها؟ أنّ أبو مازن قبّل شارون؟

أنّ عند"هم" أبو مازن وخالد مشعل وعند"نا" حسن نصرالله؟

ولا تنتهي اللائحة. وهكذا جاء الجواب واحداً ومختصراً: إعرفي تاريخك كي تعرفي نفسك.

يتبع...

جواد نديم عدره



أترك تعليق