مشاركة

صدر كتاب «حكاية هادي»  بطبعته الأولى عام 2012 عن دار أصالة للنشر والتوزيع ليضاف إلى مجموعة كتب تعنى بالإضاءة على قضايا وموضوعات مختلفة - اجتماعية وصحية وبيئية وانسانية- يصادفها القرّاء الصغار في حياتهم اليومية، بغية توعيتهم على حسن التعاطي معها وعلى الطريقة الأنسب للتفاعل مع محيطهم ومع الآخرين. اختارت د. سناء علي الحركة وهب الأعضاء ليكون موضوعًا لكتابها فحاولت من خلاله زرع مفاهيم سامية كالمحبة والعطاء في أذهان القرّاء مستخدمةً عبارات قصيرة وسهلة ترافقها رسوم ملفتة تجذب الطفل إلى متابعة الأحداث حتى النهاية.   

«عندما تزور سامي في عيادته وهو طبيب كلى اليوم ستدرك بأنه من أكثر الناشطين في توعية أفراد المجتمع على أهمية التبرع بالأعضاء بعد الموت لتنقل إلى إنسان ينتظر كي يعيش وعندما تزور هادي في عيادته وهو اليوم طبيب عيون تجد سؤالاً عالقاً في ذهنه ... من الذي وهبه كليته سامي أم حنان؟ سؤال لن يجد له جوابا بعدما قررا أن يكون إسم الواهب الحب وحده الحب ولا شيء سوى الحب يمنح الحياة حياةً». 


أترك تعليق