مشاركة
1- من ترشح لرئاسة الجمهورية؟

حول المرشح المفضل لرئاسة الجمهورية اللبنانية، حل النائب سليمان فرنجية أولاً وحاز على تأييد 21% من المستطلعين، ويليه النائب العماد ميشال عون الذي حاز على نسبة 17% ثم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الذي حاز على نسبة 9%. وأجاب 12% لا احد و6% لا اعرف بينما سمى 35% مرشحون آخرون حاز كل واحد منهم على نسبة أدنى من 9%.

وتبعاً للطوائف، حل ميشال عون أولاً لدى المستطلعين الموارنة (23%) وكذلك لدى الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والأرمن. بينما حل سليمان فرنجية أولاً لدى المستطلعين الشيعة (43%). ويبين الجدول رقم 1 المرشح المفضل تبعاً للطائفة.

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

2- طريقة انتخاب رئيس الجمهورية

من المعروف أن رئيس الجمهورية اللبنانية ينتخب من قبل النواب، ولكن تصدر بين الحين والآخر دعوات إلى انتخاب الرئيس من الشعب، ويبدو أن هذه الفكرة تلقى قبولاً لدى أكثرية اللبنانيين إذ أيدتها الأكثرية الساحقة من المستطلعين (74%) بما أيد 20% استمرار العمل بالآلية الحالية أي انتخاب رئيس الجمهورية من قبل النواب، وفضلت فئة قليلة (5%) خيار انتخاب الرئيس من قبل المسيحيين أولاً على أن ينتخب جميع اللبنانيين واحدا” من المرشحين اللذين حازا على تأييد أكثرية المسيحيين ولم يحدد 1% أي جواب.

وتبعاً للطائفة ترتفع نسبة التأييد لانتخاب الرئيس من قبل اللبنانيين لدى المستطلعين المسلمين وتبلغ 85% لدى المستطلعين الشيعة، و84% لدى المستطلعين الدروز و77% لدى المستطلعين السنة ونسبة التأييد لهذا الخيار تبقى مرتفعة لدى المستطلعين المسيحيين ولكنها تنخفض عما هي عليه لدى المستطلعين المسلمين وتبلغ 68% لدى الروم الأرثوذكس و62% لدى الموارنة و 52% لدى الروم الكاثوليك.

3- الانتخابات الرئاسية والانتخابات النيابية

من المعروف أن سدة رئاسة الجمهورية شغرت منذ 25 أيار 2014 مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان وبالتالي يجب أن تجري الانتخابات في أي وقت لسد الشغور الحاصل في موقع الرئاسة الأولى ، كما تنتهي في 20 من شهر تشرين الثاني القادم ولاية مجلس النواب الممددة وبالتالي يجب إجراء الانتخابات في الفترة ما بين 20 أيلول و20 تشرين الثاني. ويعارض نصف المستطلعين (50%) إجراء لانتخابات النيابية قبل إجراء الانتخابات الرئاسية، بينما يؤيد 42% إجراء الانتخابات النيابية قبل الانتخابات الرئاسية وأجاب 8% بـ“لا موقف”.
لكن المفارقة أن الأكثرية الساحقة من المستطلعين التي تبلغ 81% تعارض التمديد لمجلس النواب، وتقتصر نسبة المؤيدين للتمديد على 14% ويؤيد 5% فترة تمديد قصيرة تقل عن سنة.
 

4- رئاسة الحكومة

الرئيس سعد الحريري هو الشخصية الأولى التي فضلها 28% من المستطلعين لتولي رئاسة الحكومة في حال حصول أي تبديل حكومي في المستقبل، يليه الرئيس الحالي تمام سلام بنسبة 11%، والرئيس السابق نجيب ميقاتي بنسبة 5%. وأجاب 21% لا احد و8% لا اعرف بينما سمى27% عدة شخصيات نالت كل منها نسبة تقل عن 5%.

وتبعاً للطائفة فقد حل الرئيس سعد الحريري أولاً لدى المستطلعين السنة (33%)، والموارنة (32%)، والروم الأرثوذكس (31%)، والكاثوليك (31%)، والدروز (30%) ونال(19 %) من المستطلعين الشيعة وفقاً لما هو مبين في الجدول رقم 2.

 
 
 

 

 

 

 

 

 

والذين سموا الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة كانت لهم مواقف مختلفة في موضوع رئاسة الجمهورية، فقد اختار 19% منهم سمير جعجع، 15% ميشال عون ، 14% سليمان فرنجية ، و10% لكل من العماد جان قهوجي والوزير السابق زياد بارود.

5- أداء الوزراء

وزير المالية علي حسن خليل: يؤيد 57% من المستطلعين موقف وزير المالية بالامتناع عن أي إنفاق  بما فيه الرواتب من دون غطاء قانوني، ويعارضه 18% ويؤيده في موقفه 17% باستثناء موضوع الرواتب ، وأجاب 8% لا أعرف. 
وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور: اعتبر أكثر بقليل من نصف المستطلعين (53%) أن وزير الصحة العامة سينجح في خطته الرامية إلى خفض أسعار الدواء والرقابة على فواتير المستشفيات الخاصة، يخالفهم 36% وأجاب 11% لا أعرف.

وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق: يعتبر نصف المستطلعين (50%) انه نجح من توفير الأمن ويخالفهم (41%) وأجاب 9% لا اعرف. وبشكل عام فان أكثرية 65% من المستطلعين يصفون أداءه بالجيد جدا مقابل 25% يصفونه بالسيئ و6% بالممتاز وأجاب 4% لا أعرف.

وزير الاتصالات بطرس حرب: عبرت أكثرية ساحقة من المستطلعين (73%) عن اعتقادها  أن وزير الاتصالات نجح في تخفيض كلفة  الاتصالات، يخالفهم  24% وأجاب 3% لا اعرف. لكن 62% يعتبرون انه فشل في تحسين جودة الاتصالات مقابل 34% أجابوا انه نجح.


6- مصدر التهديد الأكبر على الأمن والاستقرار

اعتبر أقل بقليل من نصف المستطلعين (46%) أن المجموعات الإسلامية المتطرفة هي مصدر الخطر الأكبر على الأمن والاستقرار في لبنان، وحلت إسرائيل في المرتبة الثانية إذ اعتبر28% من المستطلعين أنها مصدر التهديد، في حين جاء حزب الله (6%) ثم كل من إيران والسعودية وسورية في المرتبة ذاتها بنسبة 5% لكل منها.

وتبعاً للطائفة فإن المجموعات الإسلامية المتطرفة هي التهديد الأكبر لدى أكثرية (61%) من المستطلعين الشيعة وتنخفض النسبة إلى 26% لدى المستطلعين السنة، ويشكل حزب الله تهديداً لدى 13% من السنة. ويبين الجدول رقم 3 مصدر التهديد الأكبر للأمن والاستقرار تبعاً للطائفة.

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

7- الموقف من تدخل حزب الله في سورية

ينقسم اللبنانيون بشكل شبه متقارب من موقفي التأييد أو الرفض لتدخل حزب الله في سورية إذ يؤيده 46% بينما يعارضه 43% وأجاب 11% لا جواب. ويأتي المستطلعون الشيعة بنسبة 83% في طليعة المؤيدين. وتنقسم مواقف المستطلعين المسيحيين بين التأييد والرفض، بينما ترتفع النسبة الرافضة لدى السنة (70%) والدروز(59%) وفقاً لما هو مبين في الجدول رقم 4.


 

 

 

 

 

 

 

وفي مقارنة نتائج استطلاع سابق جرى في كانون الأول 2013، فقد أيد التدخل 30% من المستطلعين وعارضه 33% وأجاب 37% لا جواب، ما يؤشر إلى تبدل في المواقف نحو التأييد إذ تراجعت نسبة المترددين من 37% إلى 11% والذي حسموا خياراتهم كانوا بأكثريتهم باتجاه التأييد للتدخل.

8- زيارة البطريرك الراعي إلى فلسطين

قام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بزيارة رعوية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في أيار الماضي، وقد أثارت الزيارة العديد من المواقف المرحبة والشاجبة على حدٍ سواء. وعبرت أكثرية 63% من المستطلعين عن ترحيبها بالزيارة والتأييد لها، بينما عارضها 25% وأجاب 12% لا موقف. وتبعاً للطائفة فان نسبة المؤيدين ترتفع إلى أكثر من 80% لدى المستطلعين الموارنة والروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والأرمن والدروز، وتنخفض إلى 50% لدى المستطلعين السنة والى 32% لدى المستطلعين الشيعة.
 

9- الموقف من اللبنانيين في إسرائيل
 

بعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في شهر أيار في العام 2000، رحل معها أعداد من اللبنانيين كانوا من المتعاونين معها ابان احتلالها للجنوب. ولا زال هذا الملف عرضة للتجاذبات الطائفية والسياسية الموسمية، ويقف 55% من المستطلعين موقفاً يعتبر وسطياً يتبنى عودة الأبرياء منهم إلى لبنان ومحاكمة المتعاملين فقط بينما يذهب 27% في موقف يعتبرهم عملاء ويطالب ببقائهم في إسرائيل وعدم عودتهم إلى لبنان، يخالفهم 18% اللذين يطالبون بعودتهم إلى لبنان من دون أية محاكمة.
 

10- السلام بين لبنان وإسرائيل

تعارض الأكثرية الساحقة من المستطلعين (73%) السلام بين لبنان وإسرائيل ، بينما يؤيده 21% وأجاب 6% لا موقف. وتبعاً للطائفة فان أكثرية 94% من الشيعة و 82% من الدروز و72% من السنة ترفض السلام بين لبنان وإسرائيل بينما تنخفض هذه النسبة ولكنها تبقى عالية أيضا لدى المستطلعين الروم الأرثوذكس (60%) الموارنة (58%)  الروم الكاثوليك (50%)، وهذا الموقف يشير إلى شبه إجماع وطني في رفض اللبنانيين السلام مع إسرائيل.
 

11- الموقف من سلسلة الرتب والرواتب

منذ أكثر من ثلاث سنوات وموضوع زيادة رواتب العاملين في الدولة محور الاهتمام الاقتصادي والسياسي لدى أكثرية اللبنانيين نظراً لانعكاسها الكبير عليه، ولكن حتى اليوم لم يتم إقرارها بالرغم من التأييد الكبير لذلك.  فقد بين الاستطلاع أن 61% من المستطلعين يؤيدون إقرار السلسلة 

(43% منهم كما هي و18% بعد تخفيض كلفتها)، بينما عارضها 34% وأجاب 5% لا موقف.
 

12- أزمة المياه

السياسة هم، والأمن هم، والكهرباء هم، والأزمة الاقتصادية المعيشية هم، وقد أضيف إلى هذه الهموم هم جديد كانت أكثرية اللبنانيين لا تبالي به لأنها تعتبر أن لبنان يعوم على بحار من المياه ولديه القدرة على تصديرها، وإذ به نتيجة شح الأمطار يعاني فقدان المياه مع حديث عن سعي لاستيرادها. وقد أفاد 71% من المستطلعين أنهم يعانون من مشكلة مياه مقابل 29% لا يعانون من هذه المشكلة.


وأكثرية 79 % من الذين يعانون من مشكلة يعمدون إلى حلها عن طريق شراء الصهاريج، و15% بحفر أبار ارتوازية و5% بناء خزان أو حفر بئر لتجميع مياه الأمطار.
 

وصف العينة

جرى الاستطلاع في الفترة ما بين 17 و30 تموز 2014 شمل عينة من 1000 مستطلع توزعوا نسبياً وحجم التمثيل الطائفي لكل طائفة، شكل الذكور نسبة 60% من المستطلعين والإناث نسبة 40%، تم توزيع العينة على مختلف المناطق اللبنانية تبعاً لتركيبتها الطائفية، تم أيضاً اعتماد المستويات العمرية والتعليمية والاجتماعية. 

 



أترك تعليق